27 November, 2010

Diabetes epidemic


Diabetes epidemic.

الوباء السكري
www.sawwaf.com
"ربع ما تأكله يستفيد به جسمك، والباقي يستفيد به الطبيب".. يبدو أن الوقت قد حان لكي نتوقف جميعاً في مصر أمام هذه العبارة، - المنسوبة للحكيم "أي"، معلم إخناتون- خاصةً وأن مرض السكر يكاد يصبح –دون أي مبالغة- بمثابة وباء يصيب في طريقه كل يوم أبرياء جدداً، ليس من الكبار فقط بل من الأطفال أيضاً. فالمرض وما يسببه من مضاعفات تؤثر على سلامة باقي أعضاء الجسم تقريباً يجب أن ننظر إليه كخطر قومي ينبغي التحفز لمواجهته والحد من أثاره السلبية على المجتمع وتكلفته الضخمة على المريض والدولة بشكل عام.
وتتفاوت الأرقام بشكل كبير، حول معدلات انتشار مرض السكر في مصر، ما بين تقديرات تشير إلى 11% من السكان، وأخري تشير إلى أنه يصل إلى ربع سكان مصر، غير أن تلك التقديرات الأخيرة يدخل فيها ليس فقط المرضى الذين يعالجون من السكر حالياً، بل أيضاً من لديهم المرض ولا يعرفون، ومن لديهم احتمال قوي للإصابة. غير أن الثابت عالمياً، هو أن مصر تأتي ضمن قائمة أكثر 10 دول في العالم بالنسبة لانتشار مرض السكر-"النوع 2"، وأن تلك القائمة تضم أيضاً كلا من البحرين والكويت وعمان والسعودية والإمارات.
غير أن اللافت هو السرعة الكبيرة لانتشار المرض -"الوباء"- على المستوى العالمي، فحسب تلك التقديرات فإن إجمالي المتوقع إصابتهم بالمرض بحلول عام 2030 سيصل إلى أكثر من 438 مليون شخص، مقابل 285 مليوناً فقط في العام الماضي.
وتبدو الأرقام الأمريكية مفزعة حقاً، حيث تشير إلى أن هناك مريض بالسكر من بين كل 10 أشخاص حالياً، وأن تلك النسبة يمكن أن تصل إلى واحد من بين كل 3 أشخاص أي ثلث الشعب الأمريكي عام 2050. أما مرضى السكر في الصين فيصل عددهم حالياً إلى نحو 92 مليون شخص، أو ما يعادل 10% من البالغين.
وفيما لا تتوافر أرقام حول التكلفة الإجمالية لعلاج ورعاية مرضى السكر في مصر، فإن تقديرات تكلفة الرعاية الصحية لمرضى السكر في الولايات المتحدة تشير إلى أن التلك التكلفة قد ارتفعت ما بين 2002 إلى 2007 أى خلال 5 سنوات فقط بنسبة 32%، حيث وصلت عام 2007 إلى 174 مليار دولار.
وتقول الأرقام أيضاً أنه في الولايات المتحدة يتم اكتشاف 4100 مريض بالسكر كل 24 ساعة، إلى جانب 120 حالة فشل كلوي و55 حالة إصابة بفقدان البصر، جراء المضاعفات التي يتسبب بها مرض السكر.
استراتيجية مصرية لمواجهة "الوباء"
وفي ضوء تلك المعدلات الخطرة للوباء في مصر والعالم، فإن الكثير من الخبراء يطالبون بوضع استراتيجية مصرية للتعامل مع الوباء تساهم فيها جميع الهيئات الصحية والتعليمية والإعلامية والأسرة الطبية بصفة عامة بهدف تعزيز الجهود في نشر الوعي وتحسين التعليم والمعرفة بمرض السكر، وذلك كوسيلة أساسية للوقاية من المرض، وخفض أعبائه ليس فقط على المريض، بل تلكفته على مستوى الناتج القومي وميزانية الرعاية الصحية في مصر، بصفة عامة.
السيدات أكثر عرضة للمرض
ومن جانبه، أكد الدكتور رأفت عبد الرحمن رشوان أستاذ متفرغ السكر والغدد الصماء بكلية الطب، جامعة الزقازيق، أن نسبة المصريين الذين يعانون من مرض السكر بنوعيه "1و2" يتعدى الـ11%. وأن المرض يصيب السيدات أكثر من الرجال بسبب العادات الغذائية السيئة والجلوس طويلاً وضغوط الحياة التي تزداد على المرأة وضيق الوقت الذي لا يساعدها على ممارسة الرياضة.
والمرض يصيب بكثرة من لديهم تاريخ عائلى لهذا المرض والمصابون بالسمنة ومن تعدى سن الأربعين. وأيضاً الفقراء يعانون من هذا المرض بنسبة أعلى لاعتمادهم على النشويات فى وجباتهم الغذائية.
ويضيف رشوان يجب على مريض السكر أن يعلم جيداً أنه لا إستهانة مع هذا المرض، حيث أن تطوره يؤدى إلى ارتفاع ضغط الدم، مما يؤثر سلباً على القلب ويذهب بالمريض إلى تصلب الشرايين والجلطات ويدمر الكلى أيضاً، فالسكر من أحد أسباب الفشل الكلوى. ويجب أن نعلم أن مرض السكر من الممكن أن يؤثر على أى جهاز فى الجسم. فهذا المرض يساعد على ظهور المياه البيضاء والشبكية أيضاً.
وفي إطار الجهود الرامية لمواجهة انتشار المرض في مصر، والتي تتم بالتعاون مع وزارة الصحة أطلقت شركة "ليللي" في مصر- بالاشتراك مع الوزارة، حملة قومية، تستمر لمدة عامين حتى نهاية 2011، وتشمل جميع محافظات الجمهورية وتستهدف نقل الخبرات وتطوير قدرات الأطباء خاصة من فئة الممارس العام والأخصائي على أحدث التطورات الطبية والاتجاهات العلاجية في مجالات فحص وعلاج ورعاية مرضى السكر، باعتبارهم هم خط الدفاع الأول في مواجهة المرض، خاصة في مرحلة الاكتشاف المبكر.
كما تشمل الحملة التي تحمل شعار "معا .. ضد مرض السكر" رفع مستوى الوعي حول المرض بين المواطنين من ناحية أخرى، خاصةً فيما يتعلق بالوقاية والكشف المبكر عن الإصابة، وكذلك أفضل طرق التعامل مع المرض.
وأوضح الدكتور هشام الجيار أستاذ السكر والغدد الصماء بكلية الطب، جامعة عين شمس بمشروع "معا.. ضد مرض السكر"، أن هذ المشروع يساعد على تطوير قدرات الأطباء خاصةً الممارس العام فيما يتعلق بكيفية التعامل مع مرضى السكر وكيفية الاعتناء بهم وكيفية توعيتهم لمنع تطور المرض بشكل سلبى. فهذه الحملة تساعد الممارس العام على إتخاذ القرارات السليمة لمرضى السكر ومن أهمها، التدخل المبكر، وكيفية مساعدة المريض على الوصول إلى المستوى المطلوب من كمية السكر فى الدم، واختيار الدواء المناسب على حسب حالة كل مريض وتغييره من وقت إلى آخر.
وكذلك مساعدة المريض على الإنضباط المستمر وذلك من خلال خلق مريض متحمس، وهذا التحمس يأتى مع التعليم والحوار المستمر.
"ربع ما تأكله يستفيد به جسمك، والباقي يستفيد به الطبيب".. العبارة المنسوبة للحكيم "أي"، معلم إخناتون، استشهد بها الدكتور لؤي الأحول، أستاذ مساعد أمراض الباطنة، وحدة الغدد الصماء والسكر، بكلية الطب، جامعة طنطا خلال ندوة عقدت مؤخرا ضمن مشروع "معا.. ضد مرض السكر".
وأوضح الأحول أنه يجب علينا جميعا أن نعي أن مرض السكر ليس "دور برد" أو "نزلة معوية" ستمضي إلى حال سبيلها بقليل من الرعاية، بل هو مرض مزمن لا بد من التعامل معه بجدية عى المستوى القومي. فبالإضافة إلى الأعباء التي يفرضها مرض السكر على إنتاجية المريض، وكذلك تكلفة العلاج والرعاية الصحية، فإن مرض السكر قد أصبح المسبب الأول –أو الثاني- للعمى في بلاد كثيرة، كما أن مرضى السكر يمثلون 50% من مرضى الفشل الكلوي، كما أن احتمالات الإصابة بالسكتة الدماغية ترتفع لدى مريض السكر من 2 إلى 4 مرات، كم أن حالات الإصابة بجلطة القلب ترتفع احتمالات حدوثها لدى مريض السكر لتصل إلى 80% عنه بالنسبة للشخص غير المريض.
حياة "عصرية".. منتجة للمرض
ومن جانبها، أضافت الدكتورة إيمان أحمد رشدى أستاذ أمراض الباطنه والسكر والغدد الصماء بكلية الطب، جامعة القاهرة هناك تعاون جيد بين وزارة الصحة وكافة الأطراف المعنية بمواجهة مرض السكر في مصر، وهذا التعاون سيثمر مع الوقت نتائج مبهرة. فحملة "معاً.. ضد مرض السكر" قد بدأت منذ شهور فقط وبالتالى نحن فى حاجة إلى وقت كاف لنستشعر نتائجها. ولكن نحن فى حاجة إلى مثل هذه الحملات.
فالمجتمعات العربية هى الأكثر عرضة لمرض السكر نتيجة تأثرنا بالعادات الغربية السيئة دون الإستفادة بالعادات الإيجابية. ولذلك نجد أن المرض يزداد فى المدن عن الريف نتيجة لاستبدال الطعام المنزلى بالأطعمة الجاهزة والعمل داخل المدن يتطلب الجلوس فترة طويلة على عكس الريف.
ومن جانبه، أشار الدكتور شريف راشد مدير عام شركة "ليللي" في مصر، عن سعادته بما حققه مشروع "معا.. ضد مرض السكر" منذ إطلاقه في بداية هذا العام، خاصةً في ظل التعاون المستمر الذي أبدته وزارة الصحة ومديرياتها في مختلف المحافظات. وقال إن المشروع يأتي كجزء من التعاون مع وزارة الصحة في مجالات عديدة، كما أنه يأتي في إطار الالتزام العميق الذي توليه شركة ليللي إزاء المجتمع المصري وخاصة مرضى السكر في مصر، وأيضاً في إطار استراتيجية "ليللي" على المستوى العالمي التي تهدف إلى تطوير ليس فقط أدوية مبتكرة، بل أيضاً المعلومات والحلول الفعالة لمساعدة المرضى والأطباء وكل المعنيين على مواجهة التحديات التي يطرحها المرض.



في مجال الامراض الصدرية يعاني المريض من وباء السكر لان مرض السكر يتسبب في فقدان الكثير من القوى المناعية مما يجعله عرضة للغزوات الفيروسية و الطمع البكتيري و المضاعفات الربوية لذا فان ضبط السكر في الدم يساهم في الكثير من التحكم في الاعراض الصدرية مع مراعاة تجنب مريض السكربشكل عام لادوية الشراب الخاصة بالسعال و غيره..

جدير بالذكر انه ينظر لمرض السكر على انه وباء بمعنى زيادة معدلات انتشاره علما بانه غير معد بطبيعة الحال و ليس مرضا ميكروبيا الا انه قابل للوراثة.. مثل الحساسية الصدرية في الطفولة..
Asthma More Common in Diabetic People
(HealthCentersOnline) - Patients with type 2 diabetes are about 50 percent more likely than nondiabetics to have asthma, an analysis suggests.
Type 2 diabetes, by far the most common form of diabetes, impairs the body's ability to use glucose for energy. Asthma is a chronic inflammation of the airway, or bronchial, tissues.
Researchers at the University of California, Irvine Medical Center reviewed medical records from veterans hospitals. They compared 293,124 patients with type 2 diabetes to a control group of 552,623 nondiabetics with high blood pressure. They adjusted for other factors such as smoking and heart disease.
The researchers found that 4.5 percent of the diabetic group and 2.9 percent of the control group had asthma. They suggested that physicians screen for asthma in diabetes patients with respiratory symptoms.
The study was presented last month at a conference of the American College of Chest Physicians and published online in the journal Chest. Read more: http://www.righthealth.com/topic/Glucose_And_Asthma/overview/healthology20?fdid=healthology_f613cbeea5521c159f836e07be00dec6#ixzz16WSqkvNb

26 November, 2010

Alveoli Nano Photos

Alveoli Nano Photos.
صور بالميكروسكوب الاليكتروني
كل الصور التي ستشاهدونها الآن تم تصويرها باستخدام مجهر المسح الإلكتروني ، يمكن الاطلاع على تفاصيل لا تصدق بمقاس
من 1 إلى 5 nm نانومتر
حويصلات رئوية سليمة
انسجة رئوية مصابة بالسرطان و تحذير متجدد للمدخنين
كرات الدم الحمراء



كرات الدم الحمراء وسط شبكة تجلط و تظهر كرة دم بيضاء في الوسط لذا ينصح الرجال بتناول اسبوسيد 150 مجم يوميا للوقاية من التجلط

سمنة الاطفال و الربو





سمنة الاطفال و الربو
www.sawwaf.info


يؤكد الباحثون على مشكلة العلاقة بين السمنة والربو، حيث أعلنت مجموعة من الأطباء من مستشفى إيموري كروفورد في ولاية أطلنطا الأمريكية أنهم توصلوا بعد دراسة شملت 3000 شخص من مرضى الربو أن 66% من المرضى يعانون من أعراض الربو بشكل متواصل، ونحو 36% يتغيبون عن العمل بسبب قسوة أعراض الربو لديهم وبشكل عام مرضى الربو البدناء هم الأكثر تردداً على غرف الطوارئ في المستشفيات والمراكز الطبية، وهم أيضاً يعانون من ضعف التحصيل الدراسي مقارنة بغيرهم كما أكد الأطباء الذين أشرفوا على الدراسة إلى أن نتائجهم لم تغفل دور عوامل أخرى غير السمنة شملت الجنس والعمر والتاريخ العائلي، وكانت دراسات سابقة في هذا الشأن قد حذرت من أن الأطفال يصبحون أكثر عرضة للإصابة بالربو كلما زادت أوزانهم.
وأشار القائمون عليها إلى أن العلاقة بين الربو والبدانة قد تصبح علاقة مترابطة خصوصاً أن الآباء يتخوفون من مزاولة أبنائهم المصابين بالربو الأنشطة الرياضية. فالغالبية منهم يعتقدون أن مرضى الربو لا تناسبهم الرياضة، ونتيجة لهذا الاعتقاد الخاطئ يعتاد هؤلاء الأطفال على الكسل وقلة الحركة، ويزدادون سمنة مما يجعل أعراض الربو لديهم أكثر سوءاً.
و معاناة الأطفال البدناء من مخاطر الأزمات الصدرية تبدو أكثر وضوحا من نظرائه من غير البدناء..


السمنة عند الاطفال:

مشكلة السمنه المفرطه لدى الاطفال...الاسباب والعلاج
السمنة المفرطة في الأطفال هي أن يكون وزن الطفل أكثر من الوزن الطبيعي بالنسبة لسنه، نوعه (بنت أم ولد)، وطوله. هناك عاملان رئيسيان وراء الإصابة بالسمنة المفرطة: العامل الأول هو أسلوب حياة الطفل مثل عادات أكله وعاداته الرياضية، والعامل الثاني هو الأسباب الطبية مثل عوامل الهرمونات أو العوامل الوراثية.

أسلوب حياة الطفل:

لا شك أن الغزو الكبير الذى حدث لحياتنا من الكمبيوتر، الإنترنت، القنوات الفضائية، وألعاب الكمبيوتر قد أدى إلى تحول حياة الأطفال وحتى حياة الشباب إلى أسلوب حياة يتسم بالجلوس أغلب الوقت. لقد تزايد تفضيل الناس للجلوس فى البيت لمجرد مشاهدة التليفزيون أو اللعب على الكمبيوتر عن قيامهم بأشياء تتطلب النشاط أو الحركة. إن عدم ممارسة الأطفال للرياضة بانتظام وميلهم للجلوس سواء بسبب كسلهم أو بسبب نقص التشجيع والإرشاد من جانب آبائهم لممارسة الأنشطة البدنية قد ينتج عنه أطفال غير أصحاء ويعانون من سمنة مفرطة. 
تلعب عادات أكل الطفل وكذلك نوعية الأغذية التى يتناولها دوراً فى حدوث السمنة المفرطة. على سبيل المثال أكل الطفل لكميات أكثر من اللازم من الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية بدلاً من تناوله الأطعمة الصحية، أو أكل الطفل دون أن يجوع أو أكله أثناء مشاهدة التليفزيون أو عمل الواجبات المدرسية، كل ذلك يؤدى إلى السمنة المفرطة. كذلك فإن خدمة توصيل الأكلات السريعة للمنازل قد جعلت الأمر أسوأ لأن ذلك شجع الأطفال على تناول الأطعمة الغير صحية
إن المحصلة النهائية لتناول الأطعمة الغير صحية وفى نفس الوقت أسلوب حياة الطفل التى تتسم بالكسل هو زيادة السعرات الحرارية التى يتناولها الطفل وقلة نسبة حرقها. يضاف إلى ذلك الاعتقاد الخاطئ لدى كثير من الأمهات بأنهن كلما أطعمن أطفالهن أكثر كلما أصبحوا أكثر صحة.

العوامل الطبية:

"هناك العديد من الأسباب وراء السمنة المفرطة فى الأطفال. من الأسباب الرئيسية التى تؤدى إلى السمنة المفرطة فى الأطفال هى نقص نشاط الغدة الدرقية. السمنة فى هذه الحالة يصاحبها تأخر فى التسنين، أرق، خشونة فى الجلد، بالإضافة إلى خشونة شعر الطفل." السمنة المفرطة قد تحدث أيضاً نتيجة نشاط زائد لمركز معين فى المخ مسئول عن تنظيم الشعور بالجوع والشبع، وهو ما يجعل الشخص يشعر بالجوع المستمر والرغبة فى الأكل.
"من الأسباب الأخرى المسببة للسمنة المفرطة فى الأطفال هو الإفراز الزائد للكورتيزون من غدة موجودة أعلى الكلى، ويأتى الشك فى أن الطفل مصاب بهذه الحالة عند تركز السمنة فى الجزء العلوى من الجسم وفى الذراعين ونحافة الساقين بالإضافة إلى وجود خطوط حمراء على البطن. من الأسباب الأخرى أيضاً التى تسبب السمنة المفرطة هو الاستخدام الخاطئ للكورتيزون عند علاج بعض الأمراض."
أما بالنسبة للعامل الوراثى، فهو يلعب دوراً ولكنه دور غير رئيسى فى الإصابة بالسمنة المفرطة.

المشاكل الصحية التي تنتج عن السمنة المفرطة:

سواء حدثت السمنة المفرطة نتيجة سبب طبى أو بسبب أسلوب الحياة، فإن السمنة المفرطة فى الأطفال هى أمر لا يجب التهاون فيه فالطفل الذى يعانى من سمنة مفرطة يكون أكثر عرضة لمشاكل صحية معينة مثل الربو، ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب. كما أن الأطفال الذين يعانون من سمنة مفرطة يظهرون استعداداً للإصابة بنوع من السكر الذى يصيب الكبار. كذلك فإن اضطراب النوم نتيجة عدم القدرة على التنفس بشكل طبيعى هى أحد المشاكل الأخرى التى قد يعانى منها هؤلاء الأطفال. وهناك حقيقة أخرى يجب التنبه لها، وهى أن الطفل الذى يعانى من سمنة مفرطة عادةً يعانى أيضاً من سمنة مفرطة عندما يكبر وذلك لأن كمية الخلايا الدهنية التى تتكون فى الطفولة لا تقل مع السن من حيث العدد، وعندئذ يكون هناك احتمال أكبر لتعرضه للمشاكل التى تصيب الكبار الذين يعانون من السمنة المفرطة.

المشاكل النفسية التى تنتج عن السمنة المفرطة:

وتعتبر الضغوط النفسية التى تواجه الطفل الذى يعانى من السمنة المفرطة أيضاً مشكلة، وهى كثيراً ما تتضمن سخرية زملائه منه: "هؤلاء الأطفال يكونون دائماً فى حالة اختبار، سواء فى المدرسة أو فى النوادى حيث يطلب منهم ممارسة رياضات وألعاب ليست لديهم اللياقة لممارستها. كذلك هناك العديد من المواقف الأخرى التى يتعرض لها هؤلاء الأطفال وتشعرهم أن بهم خطأ ما، على سبيل المثال عندما يخرجون لشراء ملابس ولا يجدون مقاسهم، …الخ." كآباء وأمهات يجب أن تقوموا بمساندة أطفالكم معنوياً وفى نفس الوقت تشجعونهم على أن يكونوا أكثر صحة.

 إليكم بعض الاقتراحات:

* تأكدا من أن طفلكما يعرف و يعى تماماً أنه محبوب ومقبول بغض النظر عن وزنه، هذا هام للغاية بالنسبة لتقديره لذاته وثقته بنفسه.
استمعا إلى ما يضايق طفلكما بخصوص وزنه، فقد يحتاج لأن يتحدث معكما عن شئ حدث له فى المدرسة مثل أن يكون قد سخر منه أحد زملائه بسبب وزنه. فى مثل هذه الحالات سيحتاج الطفل للتحدث  مع شخص يحبه ويفهم مشكلته.
تكلما مع طفلكما بصراحة وبشكل مباشر عن وزنه دون إصدار أحكام. لا تخافا من مواجهة مشكلة طفلكما، فبفتح الموضوع ستستطيعان فى النهاية معرفة مشاعر طفلكما تجاه نفسه ويمكنكم إيجاد حلول معاً.
من كل النواحى، فإن السمنة فى مرحلة حرجة من مراحل العمر مثل مرحلة الطفولة لا تكون ميزة كما يعتقد البعض. إذا كان لديكما شك فى أن طفلكما يعانى من سمنة مفرطة ولكن لستما متأكدين، فمن الأفضل اللجوء لاستشارة إخصائى. غالباً سيقوم الطبيب بحساب نسبة طول الطفل إلى وزنه، ثم يتم بعد ذلك مقارنة النتيجة بجدول النمو - فى الجزء الخاص بعمر طفلك ونوعه - وذلك لكى يتم تحديد درجة السمنة إن وجدت. بعد ذلك يتم عمل بعض الفحوصات لتحديد سبب السمنة، ثم يقوم الطبيب بوصف خطة تغذية معينة للطفل. فى كل الحالات حتى لو لم يكن طفلك سميناً، يجب أن تكون من أولى أولوياتكم أن يكون نظامكم الغذائى متوازناً

طرق لتجنب الإصابة بالسمنة المفرطة والحفاظ على التغذية السليمة:

* شجعا طفلكما على ممارسة الرياضة بانتظام.
خذا طفلكما بانتظام إلى النادى أو إلى أى حديقة عامة حيث يستطيع اللعب والجرى بحرية مع بقية الأطفال.
ضعا حدوداً حاسمة بالنسبة للوقت الذى يقضيه طفلكما يومياً أمام التليفزيون أو الكمبيوتر أو فى اللعب بألعاب الفيديو.
اشركا أطفالكما فى التخطيط للوجبات وفى التسوق عند شراء البقالة. انتهزا هذه الفرصة وعلماهم كيفية اختيار الغذاء الصحى.
تناولوا وجباتكم مجتمعين سوياً على مائدة الطعام بقدر الإمكان.
تجنبوا الأكل أمام التليفزيون.
تناولوا الوجبات الخفيفة الصحية مثل الفواكه والخضروات الطازجة، العصائر الطازجة، الزبادى، الجبنة قليلة الدسم، فتناول هذه المأكولات أفضل من تناول "البنبونى" والشيكولاتة.
* لا تستخدمى الطعام كمكافأة أو كعقاب. أحياناً تستخدم الأمهات "البنبونى" كوسيلة لمكافأة الأطفال وهذا يجعل الأطفال يعشقونه أكثر.

24 November, 2010

Previous Year.


Previous Year.


مراجعات من العام الماضي


ما هو مرض أنفلونزا الخنازير ؟
أنفلونزا الخنازير هو مرض فيروسي يصيب الخنازير ويسببه نوع من فيروسات الأنفلونزا
كيف يمكن أن تنتقل أنفلونزا الخنازير إلى الإنسان ؟
التعامل المباشر مع الخنازير المصابة , الاتصال غير المباشر كالتعامل مع مخلفات وفضلات الخنازير المصابة , استنشاق الهواء الملوث بالفيروس في الأماكن المصابة
ما هي أعراض المرض في الإنسان ؟
مع وجود تعامل مباشر مع الخنازير المصابة يسبب المرض أعراضا مشابهة للأنفلونزا الموسمية العادية التي تصيب الإنسان ومنها : الحمى , السعال , إفرازات من الأنف , الآم الحنجرة والمفاصل , موجات البرد والإعياء , وصعوبة في التنفس
لا يوجد مبرر للذعر
العدوى لا تنتقل بالهواء
air borne
و لكنها تنتقل بالرذاذ الناتج من العطس أو الكحة
droplet infection
التعامل من بُعد متر هو الأنسب
الأعراض المرضية هي بالضبط نفس أعراض الأنفلونزا الموسمية البشرية المعتادة ارتفاع بالحرارة ,الآم بالحلق ,احتقان بالزور, الآم عامة بالعضلات
ننصح بشكل عام بالراحة السلبية التامة لمدة يومين و الإكثار من تناول السوائل الدافئة خاصة الينسون مع الاتصال بالطبيب المتخصص
متابعات هامة
غسيل الأيدي بالماء و الصابون كل ساعتين استخدام الكحول كمطهر للأيدي باستمرار عدم لمس الأنف و الفم و العين عدم التواجد في الأماكن المزدحمة سيئة التهوية عدم الاعتماد علي أجهزة التكييف في الأماكن المغلقة مثل المكاتب و المنازل و الاستعاضة عنها بفتح النوافذ لتجديد الهواء باستمرار الامتناع عن العناق و القبلات عند مقابلة الأصدقاء و المعارف و الحد من المصافحة قدر الإمكان عدم الاشتراك في أواني الأكل والشرب والنظارات، والمناشف، والفوط، والبشكير، والملابس، وغير ذلك (... الخ) . استخدام المناديل الورقية لسيلان الأنف ، وعليك التخلص من المناديل في سلة المهملات فورا و لا يعاد مطلقاً استعمال المناديل الورقية مرتين... قم بتغطية وجهك عند السعال والعطس بأية وسيلة خاصة بك سواء بالكوع أو المناديل الورقية (ثم ترمي المناديل فورا في سلة المهملات) البعد فورا عن أي شخص تظهر علية أعراض الأنفلونزا
ماذا تفعل إذا كنت تظن أنك أو عائلتك قد أُصبتم بالأنفلونزا؟
اتصل ب 105
أو استشر طبيبا متخصصا أو توجه مباشرة إلى المستشفى

التزام الهدوء -- معظم حالات الأنفلونزا مرض بسيط الأسباب التي لا تتطلب دخول المستشفى... -- معظم المرضى يصلون إلي التعافي سريعا من دون مشاكل تعزل نفسك -- الابتعاد عن الآخرين هو أهم شيء الخاص بك أو المرضى من أفراد الأسرة يمكن أن يفعله لوقف انتشار العدوى... -- إبقاء المريض في غرفة أخرى من المنزل ، وبعيدا عن الأشخاص الآخرين في المنزل لمدة لا تقل عن 7 أيام بعد أن تظهر علامات المرض على الشخص المصاب... -- إذا كان المريض بحاجة إلى التحرك في جميع أنحاء المنزل، يجب أن هذا الشخص يرتدي أكثر من قناع على الأنف والفم... -- الشخص المريض ، وجميع أفراد أسرته، لا ينبغي عليهم السفر على الطائرات أو الحافلات (أتوبيسات ـ ميكروباصات) أو القطارات، وينبغي عدم الذهاب إلى العمل، المدرسة، الكلية، دور العبادة، أو غيرها من الأماكن العامة مثل الملاعب والقاعات؛ لمدة لا تقل عن 7 أيام بعد التأكد من ظهور علامات المرض على المريض. البقاء في المنزل! هو الأمر الحازم الذي لا يمكن التهاون فيه... ممارسات النظافة الجيدة -- على المريض وعلى الجميع حول المرضى (على كل شخص بلا استثناء) غسل أيديهم باستمرار بالصابون والماء الدافئ استخدام الكحول كمطهر للأيدي باستمرار -- عدم الاشتراك في أواني الأكل والشرب والنظارات، والمناشف، والفوط، والبشكير، والملابس، والأسرة ، وغير ذلك (... الخ) حتى يصبح الجميع في المنزل خاليين من الأعراض لمدة 7 أيام قم بتغطية وجهك عند السعال العطس بأية وسيلة خاصة بك سواء بالكوع أو المناديل الورقية (ثم ترمي المناديل فورا في سلة المهملات). لا يعاد مطلقاً استعمال المناديل الورقية مرتين استخدام المناديل الورقية لسيلان الأنف ، وعليك التخلص من المناديل في سلة المهملات فورا .في معظم الوقت والأحوال، يمكنك التعامل بسهولة مع هذه الأنفلونزا في البيت هذه الأنفلونزا تسببها فيروسات لا تستجيب للمضادات الحيوية يتم إعطاء المضادات الحيوية لتجنب المضاعفات يمكنك تناول المسكنات القوية أشرب الكثير من السوائل فعليك البقاء وجسمك مليء بالماء. ويتسم هذا بأهمية خاصة إذا كان لديك ارتفاع في درجة الحرارة والقيء أو الإسهال


ونصحت وزارة الصحة المواطنين باتباع الإجراءات الوقائية السليمة وقواعد النظافة الشخصية والعامة للوقاية من الانفلونزا، ومن أهمها غسل الأيدي بالماء والصابون باستمرار، وتغطية الأنف والفم أثناء العطس أو السعال، والتهوية الجيدة فى أماكن المعيشة والعمل، والحرص على النظافة المستمرة للأسطح والأرضيات، وتجنب الأماكن المزدحمة.

Back to Care.

تطعيم ضد الفيروس


Back to Care.

عودة للحرص


قال مصدر طبي بالإسماعيلية: إنه تم تسجيل أول حالة اشتباه بمرض إنفلونزا الخنازير بالمحافظة.
أوضح المصدر- الذي طلب عدم نشر اسمه- أن الحالة لسيدة من مدينة القنطرة غرب تبلغ من العمر 29 عاما وأنها وصلت إلى مستشفى الإسماعيلية العام مساء الأحد في حال إعياء شديد وتعاني من التهاب رئوى حاد.
وأضاف أنه تم على الفور إدخالها إلى قسم العزل الطبي الخاص بحجز حالات الاشتباه أو الإصابة بمرض إنفلونزا الخنازير بالمستشفى تحت عناية طبية فائقة مع إعلان حال الطوارىء بالمستشفى.
وقال المصدر إنه تم أخذ عينة من دماء المريضة وإرسالها إلى معامل وزارة الصحة للتأكد من إصابتها أو خلوهها من المرض.
يأتي ذلك بعد ساعات من إصدار الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة قرارا ينص على وقف العمل بالتعليمات الواردة فى القرار الإدارى (الرقم 11) لسنة 2009 بشأن تنفيذ المرحلة الأولى للخطة القومية للتأمين والوقاية من أخطار إنفلونزا الخنازير، حيث إن منظمة الصحة العالمية قد أفادت اعتبارا من 10 أغسطس الماضى بانتهاء خطورة إنفلونزا الخنازير، وتم اعتبارها واحدة من اٌلإنفلونزا الموسمية
.



كتبت ـ سناء مصطفي‮:‬ كشف الدكتور عبدالرحمن شاهين المتحدث الرسمي‮ ‬لوزارة الصحة عن إصابة‮ ‬75‮ ‬حالة

بإنفلونزا الخنازير خلال شهري‮ ‬أكتوبر الماضي‮ ‬ونوفمبر الحالي‮. ‬وصف المتحدث الرسمي‮ ‬أعداد المصابين بأنها طبيعية،‮ ‬ولا تمثل خطورة وبائية‮. ‬أكد الدكتور نصر السيد مساعد وزير الصحة للشئون الوقائية،‮ ‬تجهيز‮ ‬450‮ ‬مستشفي‮ ‬علي‮ ‬مستوي‮ ‬الجمهورية بأنظمة ترصد لإنفلونزا الخنازير،‮ ‬وتم توفير‮ ‬450‮ ‬ألف جرعة من طعم الإنفلونزا الموسمية لتطعيم الحجاج المصريين والفريق الصحي‮ ‬المرافق لهم‮. ‬وأشار الي‮ ‬ان تقارير منظمة الصحة العالمية تتوقع تحول فيروس إنفلونزا الخنازير إلي‮ ‬إنفلونزا موسمية لعدة سنوات‮. ‬ونصح المواطنين باتباع الإجراءات الوقائية وقواعد النظافة الشخصية للوقاية منها‮.‬

08 November, 2010

LABA Ending.






LABA Ending.


نهاية محفزات البيتا طويلة المفعول




سحب “الفوراديل” و “السيرفنت” من السعوديه




نهاية محفزات البيتا طويلة المفعول

http://pcm.me/foradel-withdraw/

سحب “الفوراديل” و “السيرفنت” من السعودية

الهيئة العامة للغذاء والدواء تلغي تسجيل المستحضرات التي تحتوي محفزات مستقبلات بيتا طويلة المفعول بشكل منفرد

[Long acting beta agonists (LABA)]

قامت الهيئة العامة للغذاء والدواء بإلغاء تسجيل المستحضرات التي تحتوي على محفزات مستقبلات بيتا طويلة المفعول

Long Acting Beta Agonists (LABAs)

المتوفرة بشكل منفرد وذلك بناءً على قرار لجنة تسجيل شركات الأدوية ومنتجاتها

تم اتخاذ هذا القرار بعد مراجعة دراسة إحصائية

(Meta-analysis)

لعدد 110 دراسات إكلينيكية لتقييم استخدام محفزات بيتا طويلة المفعول بشكل منفرد على 60954 من مرضى الربو. أظهرت هذا الدراسة ازدياد فرصة حدوث مضاعفات الربو التي تتطلب التنويم في المستشفى لدى الأطفال والبالغين، وكذلك حدوث وفيات لدى بعض المرضى عند مقارنتها بالمستحضرات الأخرى و قامت الهيئة بعدة استشارات مع جهات محايدة وفرق عمل داخلية لتقييم مدى ضرورة توافر هذه المستحضرات وكانت التوصية كما يلي:

كان معدل زيادة في حالات نوبات الربو الشديدة، ومعدلات تنويم المرضى، المصاحبة لاستخدام المستحضرات التي تحتوي على

LABAs

بشكل منفرد لعلاج مرضى الربو يقدر بـ 2.8 حالة لكل 1000 شخص يستخدم تلك المستحضرات مقارنة بالمرضى الذين لا يستخدمونها بشكل فردي..

التعليمات الحالية الموجودة في النشرة الداخلية للمستحضرات التي تحتوي على

LABA

بشكل منفرد تنص على أنه يجب أن لا تستخدم تلك المستحضرات لعلاج أمراض الربو إلا أن تكون مصحوبة بالستيرويدات المستنشقة

Inhaled Corticosteroids (ICS)

إن توفر المستحضرات التي تحتوي على

LABAs

بشكل منفرد

غير مصحوبة بـ

ICs

في السوق السعودي قد يؤدي إلى سوء استخدامها من قبل بعض الممارسين الصحيين والمرضى وذلك باستخدامها لمرض الربو بشكل منفرد.

فيما يخص مرضى الالتهاب الرئوي المزمن

[Chronic Obstructive Pulmonary Disease (COPD)]

لا توجد حاجة ماسة لإعطائهم المستحضرات التي تحتوي على

LABAs

: بشكل منفرد وذلك للأسباب التالية:

أ-وجود مستحضرات بديلة يمكن استخدامها لعلاج مرضى الالتهاب الرئوي المزمن

(COPD)

لا تنتمي لمجموعة

LABAs

ب-إمكانية إعطاء هؤلاء المرضى المستحضرات التي تحتوي على

LABAs و ICs

معاً في جهاز واحد

نصائح للمختصين الصحيين:

أمراض الربو

محفزات مستقبلات بيتا طويلة المفعول

(LABAs)

لا تُستخدم لعلاج حالات الربو الحادة ويجب الأخذ بعين الاعتبار استخدام محفزات مستقبلات بيتا قصيرة المفعول

(Short Acting Beta Agonists)

لعلاج تلك الحالات

يجب قصر استخدام المستحضرات التي تحتوي على

LABAs و ICs

بجهاز واحد على المرضى الذين لم يتم التحكم بالربو لديهم بشكل جيد عند استخدام

ICs

بشكل منفرد كما يجب تقييم حالة المريض بشكل دوري وعند الوصول إلى مستوى مرضي في التحكم بأعراض الربو يتم الأخذ بعين الاعتبار استخدام المستحضرات التي تحتوي على

ICs

بشكل منفرد

أمراض الالتهاب الرئوي المزمن

(COPD)

وجود مستحضرات بديلة يمكن استخدامها لعلاج مرضى الالتهاب الرئوي المزمن (COPD)

لا تنتمي لمجموعة

LABAs.

لم تزل المستحضرات التي تحتوي على

LABAs و ICs

في جهاز واحد متوفرة في الأسواق ويمكن للمختصين الصحيين إعطائها لمرضى الالتهاب الرئوي المزمن

جدول يوضح المستحضرات التي تم إلغاء تسجيلها

الاسم العلمي

الاسم التجاري

SALMETEROL

Serevent® Inhaler

SALMETEROL

Serevent® Accuhaler

FORMTEROL

Foradil®

FORMTEROL

Oxis®

و أقول

الكورتيزون ضروري جدا و جدير بالذكر انه لم يذكر الفوراديل الا و بجواره الميفلونايد

و كنا قد ذكرنا بتاريخ 28 يونيو 2010 التالي

june 28,2010بتاريخ 28 يونيو 2010

For Asthmatics, It is so dangerous depending only on LABA or SABA as uni medication as it have no role against inflammation..

لمرضى حساسية الصدر..

من الخطورة الاعتماد الأوحد على بخاخات موسعات الشُعب التي بها محفزات مستقبلات البيتا السالبيوتومول مثل الفنتال و الفنتولين و الفوراديل كعلاج أوحد لأنها توسع الشُعَب الهوائية..دون علاج الالتهاب