15 April, 2011

التوقيت الصيفي



قام الكثيرون من قبل بالكتابة في هذا الموضوع و قتلوه بحثاً..
و بصفتي متخصص في طب الأمراض الصدرية فإنني سأقوم بمحاولة لخَنق هذا الموضوع.. بحثاً!!..
إلا انه ينبغي الإشارة إلى احترامي لسلطات الدول التي تصر على الاستمرار في نظام التوقيت الصيفي..
ربما توجد مبررات غير مُعلَنة تدفع هذه السلطات إلى الاستمرار في هذا النظام غير الصحي..
غير الإنساني..
غير الطبيعي..
حاولتُ أن اطرح الموضوع بشكل يماثل الأساليب النقدية.. فأتحدث عن مزايا التوقيت الصيفي و عيوب العمل به..
إلا إنني.. و بكل أمانة مهنية.. لم أجد من الناحية الطبية و من الزاوية الصحية فائدة واحدة لهذا النظام..
عيوب التوقيت الصيفي كثيرة و غزيرة..
و إذا فندنا هذه العيوب من جهة الجهاز التنفسي فإننا سنجد ما يجعلني أميل بالفعل إلى خنق هذا الموضوع.. بحثاً..
· اضطراب الحالة المزاجية و ما يليه من إحساس حقيقي أو وهمي بقلة كفاءة الجهاز النفسي و ضيق النَفَس.
· اختلاف موعد النوم و ما يتبعه من اضطراب وقتي في انتظام عملية التنفس و هدوئها.. هذا الهدوء هو ما يتم الاعتماد عليه في بدء عملية النوم.
· اختلاف موعد الاستيقاظ مما يؤدي إلى شعور بنقص النوم مما يؤدي للعصبية في ممارسة الحياة و احتياج نسبي أكثر إلى كمية الأكسيجين.
· لجوء البعض إلى زيادة عمليات ممارسة التدخين لاكتساب مشاعر وهمية أو حقيقية لتعديل الحالة المعنوية.
· زيادة معدل ضربات القلب الذي يؤدي بتلقائية إلى نقص ضخ الأكسيجين في خلايا الجسم بالمعدل الطبيعي.. مما يستلزم زيادة معدلات التنفس.. و النهجان..
· معاناة الحالات المزمنة من عدم الدقة في مواعيد تلقي العلاج المزمن و ما يليه من مشاكل طبية.
· معاناة الحالات الحادة أو المؤقتة من ذات المشكلة السابقة.
هذه بعض و ليس كل الأضرار التي تحدث بسبب نظام التوقيت الصيفي.. و التي تنعكس بشكل مباشر و غير مباشر على كفاءة الجهاز التنفسي للإنسان السليم طبيا و المريض على حد سواء..
لست متأكداً إن كنتُ قد خنقتُ الموضوع بحثاً.. بعد أن سبقني الكثيرون من كافة المجالات العملية و الاجتماعية و غيرها في قتله دراسة.. إلا أنني أرجو أن تعيد السلطات المسئولة النظر في نظام التوقيت الصيفي..
و مناقشة إمكانية دفنه!!..

08 April, 2011

توقيت التخفيف





توقيت التخفيف


يحتدم الجدل في أوقات الربيع و بدء الإحساس بنهاية الشتاء و ما يصاحبه من برودة و أمطار..

تبدأ الأجواء الربيعية غالبا دون إنذار و تأتى الأجواء الحارة الأمشيرية أو ما بعدها.. و يهرع الكثيرون إلى التخفيف من الملابس الثقيلة..
و تبدأ سطور جديدة من المناخ الربيعي المتقلب و يعود الشتاء البارد الممطر للظهور و كأنه يخرج ألسنته الممطرة قائلا برعده المُبرق:
" مهلاً!!.. إنني لا زلتُ هنا!!.."
و الكثيرون من أولياء الأمور الأُسريين يخشون على أبنائهم من التسرع في التخفيف.. و يتندر البعض على البعض في مجالات العمل أو الدراسة أو غيرهما من اللقاءات الاجتماعية بمن بادر مبكرا إلى التخفيف!!..
كأن التخفيف المبكر علامة على الصحة!!.. و الحيوية!!..
حقيقة.. إن التخفيف المبكر دون حرص هو بمثابة إرهاق عنيف للجهاز المناعي..
إن كان الشاب الذي يفخر بحيويته يتباهى بالتخفيف المبكر فانه بالتأكيد لا يدرك كم الرصيد المُستنزَف من جهازه المناعي على المدى المتوسط..
و البعيد..
و بعض الكبار من أصحاب الأمراض المزمنة مثل الضغط يشعرون بالأجواء الحارة سريعا.. و يرون في التخفيف المبكر راحة معنوية..
كذلك مرضى السكر الذين يختلفون بين إحساس مرتفع بالبرودة و إحساس مرتفع بالحرارة..
لذلك.. و بالنظر إلى الطبيعة الحياتية بين الشباب و المراهقين و نبرة التظاهر على حساب المناعة التي تتعرض لإرهاق نتيجة تحملها الأجواء المناخية المتقلبة و التي لا تخلو من وجود غبار مُعلَق أو تلوثات مناخية متناقضة.. و بالنظر إلى أصحاب الأمراض المزمنة و ضرورة الحفاظ على الجهاز المناعي من عمليات الإرهاق الحادة التي يتعرض لها في المناخ المتقلب..
فإننا ننصح و بشكل طبي بحت بالاختيار من بين ثلاثة مواعيد لبدء التخفيف من الملابس الشتوية الثقيلة و الانتقال بسلاسة صحية إلى الأجواء الصيفية..
هؤلاء المواعيد بينها ميعاد ثابت سنوياً..
و الآخران متغيران..
· و الميعاد الثابت هو نهاية الأسبوع الأول من مايو..
بحيث نتخذ القرار بالتخفيف بدءاً من هذا التاريخ سنوياً..
و الميعادان المتغيران هما:
· يوم شم النسيم.. حيث يمكن اتخاذ القرار بالتخفيف في هذا اليوم..
· و الثاني هو يوم التخفيف من الملابس الشتوية الذي يلتزم به العاملون بجهاز الشرطة سنوياً..
المواعيد الثلاثة التي نقترحها هنا هي تواريخ بمثابة نقاط ارتكاز زمنية يمكن الاختيار من بينها بسلاسة.. و تبعا بطبيعة الحال للظروف الحياتية الخاصة بكل فرد..
و نؤكد على أن الاختيار من بين هذه النقاط الارتكاز الزمنية إنما هو يعني عدم التخفيف أبدا قبل أي من هذه النقاط الثلاث.. مهما كان الإحساس بحرارة الجو.. أو سطوع حاد و مخادع لشمس مشرقة..
و إذ ندعو إلي الالتزام المطلق بنقطة زمنية من بين النقاط التي ذكرناها.. فإننا ندعو إلى الحفاظ على كفاءة الجهاز المناعي و تألقه.. و الوقاية من النزلات الشُعَبية الربيعية و ما يصاحبها من انتكاسات صدرية غير مرغوب فيها..

01 April, 2011

Pulmonary Embolism.





الجلطة الرئوية
أسباب.. أعراض.. علاج
دراسة عن المعنى الطبي للجلطة الرئوية و اسلوبها المفاجئ غير المُتوقَع
£ الجلطة الرئوية هو انسداد بوعاء دموي عن طريق جلطة متحركة تكون في الأغلب الأعم آتية من الاوعية الدموية بالقدمين و احيانا من الأوعية الدموية بالجهاز الهضمي.
£ ننصح بضرورة تحريك القدمين باستمرار لتجنب حدوث بدايات الجلطة التي تتحرك لتصل الى الرئتين.
£ تحدث أيضا بعد العمليات الجراحية و الإصابات بالركبتين و مفصل الحوض.
£ تعاني منها الكثيرات من السيدات بعد عملية الولادة.. و ضرورة تقييم الموقف طبيا بعد الولادة حتى بدون ظهور أعراض.
£ مكوث المريض فترات طويلة بالفراش نتيجة لعملية جراحية او وجود كسر بالقدم و جبس لتجبير الكسر مما يلزم قلة الحركة.. الحركة القليلة للقدمين و المكوث بالفراش فترات طويلة يؤدي إلى زيادة احتمالات حدوث بوادر الجلطة بالقدمين و انتقالها الى الرئتين.
الأعراض:
£ للأسف الجلطات الصغيرة قد تحدث بدون أعراض تقلق المريض أو تجعله يطلب المشورة الطبية.
£ النهجان و سرعة معدل التنفس هو أمر رئيسي في الجلطة الرئوية.
£ الآم بالصدر بشكل عام دون تمييز أو آلم محدد على جانب من الصدر في المنطقة التي توقفت الجلطة عندها.. و الألم يصاحبه ضيق بالصدر و يكون الألم عند النَفَس العميق.
£ قد يحدث سعال مدمم أي مصحوب بدم عند حدوث الجلطة الرئوية.
التشخيص:
£ يعتمد على مهارة الطبيب و رؤيته الشاملة للتاريخ المرضي.
£ فحوصات أشعة
Multi slice CT with Angiography
Ventilation Perfusion Scan
العلاج:
£ حجر الزاوية هنا هو بالقطع مذيبات الجلطات مثل الهيبارين الذي يُعطى بشكل أفضل بالحقن تحت الجلد أو بالوريد.
£ أقراص مذيبات الجلطة بشكل لا يقل عن ستة أشهر او مدى الحياة تبعا لرؤية الطبيب.
£ من الأفضل أن يتم وجود المريض في أول ثلاثة إلى خمسة أيام على الأكثر في الرعاية المركزة للسيطرة الطبية على الموقف.
الوقاية خير من العلاج:
Prophylaxis
è ضرورة ممارسة الرياضة البسيطة بانتظام.
è ضرورة تحريك القدمين باستمرار و تجنب الجلوس فترات طويلة.
è ضرورة متابعة السيدات بعد الولادة دون الانتظار حدوث أعراض.
è الانتباه الطبي لحالات العمليات الجراحية بشكل عام و عمليات الركبتين و مفصل الحوض بشكل خاص لتجنب الجلطة الرئوية.
Pulmonary embolism is a condition that occurs when an artery in your lung becomes blocked. In most cases, the blockage is caused by one or more blood clots that travel to your lungs from another part of your body. Most clots originate in your legs, but they can also form in arm veins, the right side of your heart or even at the tip of a catheter placed in a vein. There are other rare causes of clots as well.

Pulmonary emboli are caused by clots from the venous circulation, from the right side of the heart, from tumours that have invaded the circulatory system, or from other sources such as amniotic fluid, air, fat, bone marrow, and foreign substances. Most pulmonary embolus are caused from clots originating in the lower extremities (deep vein thrombosis), and many resolve on their own. In some cases, pulmonary embolism can cause sudden death.

The symptoms you feel can depend on the location and size of your blood clot. Shortness of breath is the most common symptom. Other symptoms include rapid breathing; anxiety and restlessness; chest pain, which might extend into your shoulder, arm, neck, and jaw; coughing or spitting up blood; feeling lightheaded or fainting; and having a rapid heartbeat.

Half the people who have pulmonary embolism have no symptoms. If you do have symptoms, they can include shortness of breath, chest pain or coughing up blood. Symptoms of a blood clot include warmth, swelling, pain, tenderness and redness of the leg. The goal of treatment is to break up clots and help keep other clots from forming.

A pulmonary embolism (PE) is a blood clot in the lung. It usually comes from smaller vessels in the leg, pelvis, arms, or heart. When a clot forms in the legs or arms, it is referred to as a deep venous thrombosis (DVT). The clot travels through the vessels of the lung continuing to reach smaller vessels until it becomes wedged in a vessel that is too small to allow it to continue farther. The clot gets wedged and prevents any further blood from traveling to that section of the lung.

An embolism occurs when foreign material, such as a blood clot or air bubble, travels through the bloodstream and becomes lodged in a blood vessel, blocking the flow of blood. Embolisms can occur in veins, which carry oxygen-poor blood back to the heart and lungs, as well as arteries, which carry oxygen-rich blood from the heart to the tissues of the body.

Pulmonary emboli are most often caused by blood clots in the veins, especially veins in the legs or in the pelvis (hips). More rarely, air bubbles, fat droplets, amniotic fluid, or clumps of parasites or tumor cells may obstruct the pulmonary vessels.The most common cause of a pulmonary embolism is a blood clot in the veins of the legs, called a deep vein thrombosis (DVT). Many clear up on their own, though some may cause severe illness or even death.

When blood supply is lost, tissues are starved of oxygen, causing them to die. If this happens in your brain, it can cause permanent brain damage. After the arteries have carried oxygen to all the body's tissues, the de-oxygenated blood is returned to the heart in the veins. If the embolus is in a vein, the tube system widens in the same direction as the blood flows, so its unlikely to get stuck.
by