29 May, 2011

World No Tobacco Day 2011




www.sawwaf.com

World No Tobacco Day 

اليوم العالمي للامتناع عن التدخين 



الموضوع: اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ
13 كانون الثاني/يناير 2011 - اختارت منظمة الصحة العالية "اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ" موضوعها لليوم العالمي القادم للامتناع عن التدخين، الذي سيُحتفل به يوم الثلاثاء 31 أيار/ مايو 2011
وتُعد اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ أهمّ صكوك مكافحة التبغ في العالم. فهي أوّل معاهدة على الإطلاق تم التفاوض عليها برعاية منظمة الصحة العالمية، وهي تمثل إنجازاً بارزاً في مساعي النهوض بالصحة العمومية. كما أنّها فعلاً إحدى أكثر المعاهدات التي حظيت بقبول واسع وسريع في تاريخ الأمم المتحدة، فقد انضمّ إليها أكثر من 170 طرفاً مع أنها لم تدخل حيّز النفاذ إلاّ منذ عام 2005. وهي بوصفها معاهدة مسندة بالبيّنات، أكدت هي أيضاً حق جميع الناس في التمتع بأعلى مستوى صحي يمكن بلوغه، وتتيح أبعاداً قانونية جديدة للتعاون على مكافحة التبغ
وسيتم تصميم اليوم العالمي للامتناع عن التدخين 2011 بطريقة تبرز أهمية هذه المعاهدة إجمالاً، وتؤكد على الالتزامات التي تعهدت بها الأطراف بموجبها، وتعزز الدور الرئيسي الذي يؤديه مؤتمر الأطراف ومنظمة الصحة العالمية لدعم الجهود التي تبذلها البلدان من أجل الوفاء بتلك الالتزامات. ويمثّل مؤتمر الأطراف جهاز المعاهدة الرئيسي وجهازها الرئاسي في آن معاً
والعالم يحتاج إلى هذه الاتفاقية الإطارية بقدر ما كان بحاجة إليها في عام 1996، بل وربما بقدر أكبر لأن جمعية الصحة العالمية أصدرت في ذلك العام قراراً يدعو إلى وضع اتفاقية إطارية دولية لمكافحة التبغ بعد أن أصبح تعاطي التبغ في مقدمة أسباب الوفاة التي يمكن توقيها. وسيشهد هذا العام وفاة أكثر من خمسة ملايين نسمة من جرّاء نوبات قلبية أو سكتات دماغية أو حالات سرطانية أو أمراض رئوية أو أمراض أخرى مرتبطة بالتبغ. ولا يشمل هذا العدد الأشخاص الذين سيقضون نحبهم بسبب التعرّض لدخان التبغ غير المباشر وهم أكثر من 000 600 نسمة، ربعهم أطفال. ومن المحتمل أن يزداد عبء الوفيات السنوية الناجمة عن وباء التبغ العالمي ليصل إلى ثمانية ملايين وفاة بحلول عام 2030. وقد يودي تعاطي التبغ بحياة مليار نسمة في القرن الحادي والعشرين، بعد أن فتك بنحو 100 مليون نسمة خلال القرن العشرين
وتفرض اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية، شأنها شأن المعاهدات الأخرى، التزامات قانونية على الأطراف فيها - أي على البلدان (والاتحاد الأوروبي) التي انضمت إليها بصفة رسمية
وفيما يلي بعض من تلك الالتزامات
· حماية سياسات الصحة العمومية من المصالح التجارية وأيّة مصالح راسخة أخرى لدوائر صناعة التبغ
· اعتماد تدابير سعرية وضريبية للحد من الطلب على التبغ
· حماية الناس من التعرّض لدخان التبغ
· تنظيم محتويات منتجات التبغ
· تنظيم الكشف عن منتجات التبغ
· تنظيم عمليتي تغليف وتوسيم منتجات التبغ
· تحذير الناس من أخطار التبغ
· حظر الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته
· مساعدة الناس على الإقلاع عن إدمان التبغ
· مكافحة الاتجار غير المشروع بمنتجات التبغ
· حظر المبيعات التي تستهدف القصّر والمبيعات بواسطة القصّر
· دعم بدائل زراعة التبغ المستدامة اقتصادياً

وتقرّ المعاهدة أيضاً بأهمية التعاون الدولي وأهمية مساعدة البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل على الوفاء بالتزاماتها بموجب المعاهدة

وستركّز الحملة على الرسالة الرئيسية التالية: يجب أن تنفذ البلدان أحكام هذه المعاهدة تنفيذاً تاماً من أجل حماية الأجيال الراهنة والمقبلة من الآثار الصحية والاجتماعية والبيئية والاقتصادية المدمّرة الناجمة عن تعاطي التبغ والتعرّض لدخان التبغ غير المباشر
وفيما يلي الرسائل الرئيسية الأخرى التي ستركّز عليها الحملة
· إن الاتفاقية تجسد رغبة العديد من الحكومات وملايين الناس في العيش في عالم خال من التبغ، والتزامهم بتهيئة الظروف المناسبة لذلك
· ينبغي أن يلتزم الأطراف في المعاهدة بتنفيذ أحكام المعاهدة تنفيذاً تاماً
· ينبغي للأفراد أن يشجعوا حكوماتهم ويساعدونها على الوفاء بذلك الالتزام
· ينبغي للمؤسسات والأفراد إبداء التقدير الواجب لهذه المعاهدة بوصفها أحد الإنجازات البارزة في مجال الصحية العمومية وأهمّ صك لمكافحة التبغ في العالم
· يظلّ كل من منظمة الصحة العالمية ومؤتمر الأطراف على استعداد لمساعدة البلدان على الوفاء بالتزاماتها بموجب هذه المعاهدة والمبادئ التوجيهية المتصلة بها
وقد أثبتت المعاهدة فعاليتها في مكافحة التبغ
غير أنّ أمانة المعاهدة أصدرت مؤخراً تقارير الأطراف والتقدم المحرز على الصعيد العالمي في تنفيذ الاتفاقية: الاستنتاجات الرئيسية، وأشارت فيها إلى أنّ معدلات التنفيذ لاتزال تتباين تبايناً شديداً بخصوص مختلف التدابير المتعلقة بالسياسة العامة
ولابد من بذل المزيد من الجهود للاستفادة من جميع إمكانات هذه المعاهدة، وهذا أمر سلّم به الأطراف؛ فعندما اجتمعوا مؤخراً في بونتا دل إيست بأوروغواي، حثوا جميع البلدان على التصديق على المعاهدة وتنفيذ أحكامها تنفيذاً تاماً واتباع المبادئ التوجيهية الموضوعة لها. وأكدوا من جديد على التزامهم بإعطاء الأولوية لتنفيذ التدابير الصحية الرامية إلى مكافحة تعاطي التبغ
وطوال اليوم العالمي للامتناع عن التدخين 2011 والعام التالي له ستواظب منظمة الصحة العالمية على حثّ البلدان على وضع هذه المعاهدة في صميم الجهود التي تبذلها من أجل مكافحة وباء التبغ العالمي
وبقبول نداء منظمة الصحة العالمية، ستتمكن البلدان من تعزيز قدرتها على الحد بقوة من عبء الأمراض والوفيات المرتبطة بالتبغ طبقاً لالتزاماتها بموجب المعاهدة

No comments: