30 April, 2012

حجم القلب



مكافحة السكتة القلبية بتقليص حجم القلب

ذكرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية أن أول تجربة بشرية لاستخدام الكهرباء في تقليص أحجام قلوب المرضى الذي يعانون من سكتات قلبية ستبدأ قريبا.
وهذه التقنية تتضمن تحفيز الأعصاب المؤدية للقلب كهربيا على أمل أن تقلل حجمه وتحسن متوسط العمر المتوقع.
وقد أجريت التجربة بالفعل على الفئران والكلاب ووجد أنهم عاشوا حياة أطول. وسيقوم الجراحون بمستشفى ليفربول للقلب والصدر ومستشفى جامعة ليفربول الملكية بإجراء العملية لأول مريض.
ومن المعلوم أن السكتة القلبية تؤثر في نحو مليون شخص في بريطانيا ويمكن أن تكون نتيجة ارتفاع ضغط الدم وموت عضلة القلب بعد نوبة قلبية أو حالة وراثية.
وسيقوم الجراحون بتثبيت جهاز مشابه لمنظم ضربات القلب بـ"العصب المبهم" الداخل إلى القلب. وقالوا إن التحفيز الكهربائي ينبغي أن يحمي القلب من تأثيرات هرمون الأدرينالين.
وقال الطبيب جاي رايت استشاري القلب بمستشفى ليفربول للقلب والصدر إنهم يأملون أن "تقلص هذه التقنية حجم القلب، وهذا التقليص سيؤدي إلى تحسين في الأعراض حيث إنه من المعلوم أنه كلما كان القلب أكبر كانت الأعراض أسوأ".
ومن الجدير بالذكر أن نحو مائة مريض من ثلاثين مستشفى في العالم سيشاركون في هذه التجربة. وأولهم شخص يُدعى كارل جوردان تعرض لعدة نوبات قلبية أضرت بقلبه مما جعله يتضخم.




تعقيب..

تضخم عضلة القلب يسبب ضرر مباشر للجهاز التنفسي و للرئتين.. مثل وجود انسكابات بللورية و ارتشاحات في أنسجة الرئة.. الحقيقة ان وجود تجارب تسعى الى تحجيم تضخم عضلة القلب هي شديدة الفائدة للجهاز التنفسي و كفائته..

طفرة مناخية


موجة باردة

طفرة مناخية نوعية تدعو إلى قدر من الحذر في مواجهة الطقس المائل للبرودة..

No Comment






22 April, 2012

مرضى السكر





كشف الدكتور فؤاد النواوى، وزير الصحة والسكان، أن يقرب من 25% من المصريين مصابون بمرض السكر ويتلقون علاجهم منه، موضحا أنه يندرج تحت هذه النسبة عدد من المصابين بالسكر الذين لا يعلمون شيئا عن مرضهم، بالإضافة إلى وجود نسبة أخرى معرضة للإصابة به، مشددا فى الوقت نفسه أن معدلات الإصابة بالسكر فى مصر تعد من أعلى معدلات الإصابة بهذا المرض فى العالم.

وأضاف الوزير خلال اجتماعه باللجنة المشرفة على المشروع القومى للكشف المبكر عن مرض السكر، اليوم الأحد، أنه سيتم فى الفترة الحالية دعم المشروع، ماديا ومعنويا، بهدف تعميمه فى أكبر عدد من المراكز والمستشفيات، وذلك بخلاف المستشفيات التى يعمل بها المشروع حاليا، لافتا إلى أن المشروع قام، منذ بدء العمل به عام 2003، بمتابعة 117 ألف و536 حالة ما بين مرضى السكر وحالات ما قبل السكر والحالات الطبيعية.

وأوضح أنه تم إجراء دراسة تحت إشراف اللجنة العلمية للمشروع لتحديد نسبة حالات ما قبل السكر من مجموع المترددين على العيادات التابعة للمشروع، حيث كشفت الدراسة أن 11% من المترددين على العيادات معرضون للإصابة بالسكر، أكثرهم فى الفئة العمرية 25 - 40 عاما، مما يؤكد على أهمية التدخل المبكر فى حالات ما قبل السكر قبل تحولها إلى مرض سكر فعلى.

من جانبه، أوضح د.صلاح الغزالى حرب، أستاذ أمراض الباطنة بكلية طب القصر العينى والمشرف على المشروع القومى للكشف المبكر عن مرض السكر، أن المشروع بدأ فى عام 2003 فى ثلاث مستشفيات فقط وهى الخليفة ومنوف وسوهاج، وخلال السنوات الماضية وبنفس الميزانية وحتى الآن تم تحقيق عدد من الإنجازات مثل التوسع فى عدد العيادات التابعة للمشروع ليصل العدد إلى20 عيادة فى 17 محافظة، كذلك تم إمداد جميع العيادات بالأجهزة والمستلزمات والكواشف اللازمة لإجراء الفحص الطبى الشامل والتحاليل اللازمة لجميع المترددين.

تعقيب
من مخاطر مرض السكر أنه يجعل المناعة قاصرة عن التصدي لما يحيط بالانسان من مشاكل ميكروبية ضارة.. و تتزايد حدة الاصابة بالدرن في ظل الاصابة بمرض السكر و عدم التحكم به..
السيطرة على مرض السكر تخدم قطاع الأمراض الصدرية و تكافح انتشار مرض الدرن و الامراض الميكروبية..

بحث عن الجهاز التنفسي

يتكون جسم الإنسان من الأجهزة التالية:

1.    الجهاز الهيكلي .
2.    الجهاز الدوري الدموي .
3.    الجهاز التنفسي .
4.    الجهاز الهضمي.
5.    الجهاز العصبي .
6.    الجهاز البولي .
7.    الجهاز التناسلي الذكري والأنثوي .
8.    الجهاز الليمفاوي .
9.    جهاز الغدد الصماء.
اعداد
رضا احمد بلحارث
في هذه الصفحات سأتناول الجهاز التنفسي  ورغم تعقيده التركيبي والوظيفي إلا أنني إن شاء الله سأستعرض باختصار مختلف نواحيه التركيبية والوظيفية ونبذة عن بعض الأمراض الشائعة التي تصيبه.

التعريف العلمي للتنفس :
هي مجموعة من التفاعلات الكيميائية الحيوية التي تتم داخل كل خلية من خلايا الجسم وينتج عنها طاقة يستفيد منها الكائن الحي في جميع وظائفه الحيوية .

تعريف بالأعضاء الرئيسة في الجهاز التنفسي :
•         الممرات الأنفية : وهي الطريقة الأساسية المهيأة لتنقيه الهواء من الشوائب عن طريق الشعر الموجود فيها كما أن وجود أغشيه مخاطية غنية بالشعيرات الدموية يعمل على ترطيب الهواء الداخل وجعله دافئاً بالإضافة إلى أهميه المخاط كمادة قاتله لبعض الجراثيم الداخلة مع الهواء.
•         البلعوم : وهو عبارة عن ملتقى لطريقي الهضم والتنفس .
•         الحنجرة : وهي عبارة عن صندوق غضروفي يؤدي وظيفة إحداث الصوت بالإضافة إلى وظيفته التنفسية.
•         القصبة الهوائية : وهي عبارة عن أنبوبة اسطوانية الشكل تدعم بحلقات غضروفية لتجعلها مفتوحة باستمرار لمرور الهواء .
•        الحويصلات الهوائية : وهي عبارة عن أكياس غشائية صغيره تتميز جدرانها بأنها رقيقه جداً فهي عاده تكون بسمك خليه واحده .
  
التركيب التشريحي :
يبدأ تركيب الجهاز التنفسي من الأنف ثم البلعوم ثم الحنجرة ثم القصبة الهوائية اشعبتين رئيستين هما الشعبة الهوائية اليمنى والشعبة الهوائية اليسرى ثم تتفرع كلا الشعبتين إلى شعب هوائية أصغر وأصغر حتى تنتهي بالحويصلات الهوائية والتي يتم من خلالها تبادل الغازات في الدم .

 ومن مجموع الحويصلات الهوائية والشعب الهوائية الصغيرة جدا , تتكون الرئتان والتي هي اثنتان الرئة اليمني والرئة اليسرى.(1)
 وتشمل وظيفة الجهاز التنفسي الرئيسية في توفير الأكسجين اللازم لحياة جميع خلايا الجسم وتخليص الجسم من ثاني أكسيد الكربون الذي هو أحد مخلفات الاحتراق الغذائي داخل الخلايا ويتم ذلك بدخول الأكسجين عبر عملية الشهيق إلى الرئتين وعبر غشاء الحويصلات الهوائية
ـ(1)     ملخص التشريح (summary of anatomy) فوزي جاب الله 1997   
يدخل الأكسجين إلى الوريد الرئوي الذي يحمل الدم المؤكسد إلى الأذين والبطين الأيسر في القلب ثم يضخه إلى سائر أجزاء الجسم حيث يتم الاستفادة من الأكسجين في عملية الأيض الغذائي داخل الخلايا , وينتج عن هذا :
 الطاقة والماء وثاني أكسيد الكربون الذي يعود مع الدم الراجع إلي الأذين والبطين الأيمن في القلب ثم إلى الرئتين ليتم طرده عبر عملية الزفير إلي خارج الجسم.
الطبيعة الوظيفية (الفسيولوجي) :
آلية التنفس :  
يتم تجديد الهواء داخل الرئتين بواسطة ظواهر ميكانيكية ،أولها حركة العضلات التنفسية التي تعمل على تغيير حجم القفص الصدري أثناء الشهيق والزفير ،والتغلب على مقاومة الممرات الهوائية .وتنقسم عملية التنفس إلى مرحلتين متتابعتين بشكل متلاحق ومستمر هما الشهيق والزفير: (1)
الشهيق (Inspiration) : وهو عملية فاعلة ، تتطلب جهدا من أعضاء الجهاز التنفسي ، وخاصة العضلات لإدخال الهواء إلى الرئتين .
ـ الحجاب الحاجز : تتقلص عضلة الحجاب الحاجز فتهبط للأسفل فيتسع القفص الصدري عمودياً أو طولياً ويقل الضغط داخل الرئتين إلى أن يصبح اقل من الضغط الجوي فيندفع الهواء داخلهما .
 ـ العضلات الوربية الخارجية : وتعمل على رفع القص ودفعه للأمام مما يزيد من حجم القفص الصدري من الأمام للخلف وجانبياً .
الزفير (Expiration) : وهو عملية سلبية أو تلقائية لا تتطلب جهدا لإخراج الهواء خارج الجسم، وإنما تأتي كنتيجة حتمية لعملية الشهيق ولكن في الحالات الاضطرارية ،تتدخل عضلات البطن والعضلات الوربية الداخلية لتضيق القفص الصدري، فيرتفع الضغط داخل الرئتين فيطرد الهواء منهما عبر الممرات الهوائية خارج الجسم.
معدّل التنفس : يكون وقت الشهيق أطول من وقت الزفير, كما نلاحظ لحظة توقف عند نهاية الشهيق.(2)

(1) كتاب وظائف الأعضاء (Guyton & Hall Medical Physiology) الطبعة السابعة .
(2) كتاب ماكلويد الفحص السريري ( Macleod's Clinical Examination )   الطبعة العاشرة.
 ويتراوح معدل التنفس عند الرجل السوي بين 13- 18 دورة في الدقيقة وفي المتوسط 16 دورة في الدقيقة ويزداد هذا المعدل في حالات الحرارة والعمل والانفعالات .
دور الممرات الهوائية في التنفس : ليست الممرات الهوائية مجرد قنوات صافية ، وإنما تلعب دوراً في عمليتي الشهيق والزفير ،فأثناء الشهيق تتطاول وتتسع إلى أقصى حد لتسهّل مرور الهواء ، بينما وقت الزفير يقل طولها وقطرها بفعل ارتفاع الضغط داخل القفص الصدري للإسراع في طرح الهواء وكذلك تقوم بطرح وإخراج الإفرازات التي يبلغ حجمها الطبيعي 150 مللتر يومياً ويزداد في الحالات المرضية.
 دور الجنبة ( البلورا) في التنفس: تعمل بورقتيها الجدارية والحشوية على دعم الرئتين والجدار الصدري وهي تسمح للرئتين بالتمدد ، كما تسمح لها بالحركة التي تنقلها لهما من جدار القفص الصدري وبناء على ذلك فإن الضغط داخل الفجوة بين ورقتي الجنبة أثناء الزفير يكون سلبياً وهو يساوي –3 ضغط جوي ويزداد سلبية أثناء الشهيق إذ يتراوح ما بين 6-10 ، أما في حالة الزفير الإجباري قد يصل إلى +4 بينما ينخفض أثناء الشهيق الإجباري إلى _30 ضغط جوي.
 دور الأسناخ(الحويصلات الهوائية) في آلية التنفس: تلعب الأسناخ دوراً هاماً وذلك بفضل مطاطية جدرانها والألياف العضلية بين الأسناخ وخاصة بفعل تأثير السير فاكتانت ( sur factant ) في نفخ وانكماش الأسناخ .

التبادل الغازي :
تشكل الأسناخ أو الحويصلات الهوائية المكان الذي يتم فيه تبادل الغازات بين الهواء الجوي والأوعية الدموية ، والطبيعة الفسيولوجية والتشريحية للأسناخ تسمح بهذا التبادل ذلك أن الأسناخ ذات جدار رقيق جداً (1) ، ومحاطة بشبكة من الشعيرات الدموية مساحتها حوالي 70 متر مربع  تحتوي خلايا تفرز مادة خاصة تدعى سير فاك تانت ( تحافظ على مطاطية الرئة واتساعها ) ، وخلايا بالعة ، وأنسجة خاصة ، وثقوب لكل هذه العوامل تعمل على تسهيل مرور الهواء من وإلى الأسناخ وتمر عملية التبادل الغازي بأربع مراحل هي:
1.    تبادل الغازات بين هواء الجو والأسناخ ، وتدعى التهوية الرئوية.
2.    تبادل الأكسجين وثاني أكسيد الكربون بين الأسناخ والشعيرات الدموية.
3.    نقل الأكسجين وثاني أكسيد الكربون في الدم .
4.    تبادل الأكسجين وثاني أكسيد الكربون بين الشعيرات الدموية والخلايا.
ـ(1) نفس المرجع السابق.

تأثير ثاني أكسيد الكربون الموجود في هواء الجو:
عندما تكون نسبة CO2 في الهواء المستنشق طبيعية 0.05% لا يحصل أي تغيير على تنفس الشخص لكن :
1.    إذا ارتفعت نسبة CO2 في هواء التنفس إلى 3% يزداد عمق التنفس وتبقى سرعته بطيئة ويدعى ذلك فرط التهوية.(1)
2.    إذا ارتفعت إلى حوالي 5% تزداد سرعة التنفس وعمقه.
3.    إذا ارتفعت إلى حوالي 6% تباطأت الوظائف الدورانية والتنفسية وأصابهما الخمول والهمود ويصاب الشخص بالصداع والدوار والإغماء.
دفاعات الجهاز التنفسي : (2)
 الجهاز التنفسي يحتوي على مجموعة من الدفاعات المناعية والذاتية والتي يستطيع من خلالها التغلب الكامل على الالتهابات والميكروبات , ومن هذه الدفاعات الآتي :
1.    العطاس : وهو حارس يقظ لطرد أي مواد غريبة تدخل الأنف.
2.    شعيرات الأنف : وهي تعمل مثل المنخل أو الفلتر الذي يحبس ذرات الغبار الداخلة مع الهواء.
3.    مخاط وتعرجات الأنف : وفيها تلتصق ذرات الغبار والأوساخ والبكتريا التي تكون قد دخلت اثنا التنفس
4.    السعال :  وهو حارس يقظ ومستمر للقصبة الهوائية لطرد أي مواد غريبة مثل البكتريا أو الفيروسات.
5.    الأهداب المتحركة : وتوجد على طول القصبة والشعب الهوائية  وتتحرك في اتجاه واحد من الأسفل إلى الأعلى لطرد الأجسام الغريبة.
6.    خلايا الجهاز المناعي : ويوجد منها عدد كبير على طول الغشاء المبطن للجهاز التنفسي و وظيفتها مهاجمة الفيروسات والبكتريا.

2005    (oxford hand book of respiratory medicine(1) ملخص اكسفورد في أمراض الصدر (
(2) كتاب كرنت باطنة عامة (current general medicine) 2001

من الأسباب التي تضعف مناعة الجهاز التنفسي الآتي:
1.    مرض الإيدز
2.    سوء التغذية
3.    مرض السل
4.    التدخين
5.    العوامل العامة التي تسبب ضعف الجسم والهزال العام مثل كثرة السهر وزيادة إنهاك العمل
6.    .بعض أنواع الأدوية التي تضعف مناعة الجسم بصفة عامة.

طرق انتعاش الجهاز التنفسي وتحسين الدورة الدموية للشخص السليم  :

o       الوجبات الغذائية الصغيرة المتكررة أفضل من الوجبات الثقيلة .(1)
o       الخضروات والفواكه فهي غنية بالعناصر الغذائية الأساسية والمكملة خاصة فيتامينات ج  الذي يقوي المناعة وفيتامين هـ الذي ينعش الخلايا ويجددها، أما الكالسيوم والبوتاسيوم فدورهما معروف في حركة العضلات بما فيها العضلات الملساء في الشعب الهوائية.
o       تناول كميات كافية من الماء فهو أقوى وأفضل مذيب لسوائل الجهاز التنفسي.(2)
o       التمارين الرياضية بشكل عام بما فيها المشي المتواصل 500 -1000 متر يوميا.
o       تمارين خاصة بالجهاز التنفسي مثل التنفس المبسط وفيه يتم اخذ الشهيق من الأنف مدته كمن يعد الأرقام من 1-8 ثم يخرج الهواء في عملية الزفير من الفم كمن يعد من 1-8 ثم ينتظر قليلا مدة تعادل العد من 1-4 ومن ثم يكرر ذلك وهناك تمارين أخرى تعرف بالبوتايكو ( تشبه اليوكا).(3)

(1) كتاب كرنت باطنة عامة (current general medicine) 2001
(2)كتاب كرنت في أمراض الصدر(current diagnosis &treatment in pulmonary medicine) 1999
(3) ملخص إكسفورد في أمراض الصدر 2005  ( (oxford hand book of respiratory medicine
علاقة الجهاز التنفسي بأجهزة الجسم الأخرى :
 الدورة الدموية الرئوية :من البطين الأيمن إلى الرئة ومن  ثم إلى الأذين الأيسر.
الدورة الدموية العامة : من البطين الأيسر إلى جميع أنحاء الجسم.(1)

(1) Stedman's concise 1995.

بعض الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي :

1)   الالتهاب الرئويpneumonia : (1)
الأنواع :
أنواع الالتهاب الرئوي حسب نوع الجرثومة وينقسم إلى:
الالتهاب الرئوي البكتيري.
الالتهاب الرئوي الفيروسي : ومنه ما يكون شديدة الانتشار وذو خطورة عالية مثل الالتهاب الرئوي اللانمطي"سارس".
الالتهاب الرئوي الفطري : وهو نادر الحدوث وقد يظهر عند مرضى ضعف المناعة مثل المصابون بالإيدز.

الالتهاب الرئوي حسب مكان وجود الالتهاب وينقسم إلي:

الالتهاب الرئوي المقطعي : وفيه يكون الالتهاب في فص من فصوص الرئة.
الالتهاب الرئوي الشعبي : وهو شائع الحدوث عند الأطفال وكبار السن وفيه يكون الالتهاب منتشرا في الشعبالهوائية الصغيرة التي تتشعب منها الحويصلات الهوائية.

الالتهاب الرئوي حسب – مصدر الإصابة وينقسم إلى:
الالتهاب الرئوي الناتج من العدوى داخل المستشفيات : وهو أكثر الالتهابات صعوبة من حيث القابلية للعلاج بالمضادات الحيوية وذلك لان الجراثيم تكون عادة لديها مقاومة ضد هذه المضادات.

(1) ملخص إكسفورد في أمراض الصدر 2005 

الالتهاب الرئوي الناتج من البيئة الخارجية : وهو النوع الشائع وعادة ما يكون سهل وسريع العلاج.
أعراض وعلامات الالتهاب الرئوي :
1.     ارتفاع درجة الحرارة.
2.     صعوبة التنفس :  زيادة عدد مرات التنفس عن المعدل الطبيعي ( 14-16/دقيقة ).
3.     السعال: وقد يكون جافا أو رطبا وقد لا يكون موجودا ضمن الأعراض . وعندما يكون السعال رطبا يكون عاده نوع البلغم (البصاق) أصفرا أو مائل للاخضرار.(1)
4.     ألم في الصدر: قد يزداد مع أخذ المريض لشهيق عميق.
5.     أعراض أخرى: مثل القيء والشعور بالبرودة .

علاج الالتهاب الرئوي :
 يتم معالجة الالتهاب الرئوي بإعطاء المريض مضادات حيوية سواء عبر الفم أو عبر الوريد حسب حالة المريض وشدة الالتهاب  بالإضافة إلى أدوية أخرى حسب الأعراض المصاحبة  .

الوقاية من الالتهاب الرئوي :
فان ترك التدخين والاهتمام بصحة الجسم وغذائه و ممارسة الرياضة وعدم التعرض لمرض الصدر وخاصة الأطفال يقي بإذن الله من الإصابة بالعدوى  .

2)   السل  Tuberculosis:
هو مرض مزمن ينتج عن العدوى ببكتيريا السل وقد يصيب هذا المرض مختلف أجزاء الجسم وهو يصيب بصورة رئيسية الرئتين , فهو يقتل 2 مليون إنسان كل سنة.
 ويقدر أن بين عام 2000م  و 2020 م سيتم إصابة مليار شخص إصابة سل حديثة (2)، وأن 200 مليون إنسان سيصبحون مرضى ، و 35 مليون سيموتون من السل - إذا لم يتم دعم جهود السيطرة عليه .

(1) كتاب كرنت باطنة عامة (current general medicine)2001
(2) المجلة المصرية السنوية لأمراض الصدر 2008 نقلا عن تقرير منظمة الصحة العالمية 2001
طرق العدوى : السل مرض معدي , مثل الزكام ، فهو ينتشر خلال الهواء . العدوى الأولى تصيب الأشخاص الغير حائزين على مناعة كافية . تنتقل العدوى من خلال المرضى المصابون بالسل الرئوي فقط . فعندما يقوم الأشخاص المصابون, بالسعال  او العطاس أو الكلام أو البصاق ، فإنهم يقومون بنشر الجراثيم ، التي تعرف بعصويات السل ، في الهواء . ولكي تتم العدوى يحتاج الشخص السليم أن يستنشق عدد صغير فقط من هذه الجراثيم. (1) في حالات قليلة تكون العدوى الأولية شديدة وتتطور إلى سل جامح يمكن أن يصيب أمكنة متعددة من الجسم(2)ولكن في أغلب الأحيان يشفي المريض من هذه الإصابة  التي تتحجر مكانها برواسب كلسية وتبقى الجراثيم محبوسة لمدة طويلة ، وفي حالة ضعف الشخص أو أصيب بمرض سبب له الهزال زالت الرواسب الكلسية ونشطت جراثيم السل من جديد مما يسبب للشخص ما يسمى السل الثانوي ، فيصاب بسعال شديد مزمن وضعف عام ونقص في الوزن وألم في الصدر وأحيانا وجود دم مع البصاق والبلغم.إن لم يتم علاج الشخص المصاب بالسل النشط فأنه يقوم بنشر العدوى إلى 10 أو 15 شخص سنويا. ولكن ليس بالضرورة أن كل إنسان مصاب بالسل مريضا . فنظام المناعة في الجسم يقوم بتغليف أو تقييد جرثومة السل التي تكون أساسا محمية بمعطف شمعي سميك ، وتستطيع أن تبقى خامنة لسنوات. ولهذا فعندما تضعف مناعة الشخص المصاب تصبح فرص ظهور المرض أعظم.يشخص المريض بواسطة التصوير بالأشعة وبالأعراض المميزة للمرض وكذلك بوجود الجراثيم في البصاق والبلغم عند فحصها بكتيريولوجيا.

العلاج : 

عندما يتم اكتشاف حالة سل نشطة (بوجود الجرثومة في البلغم) يتم البدء بالعلاج الذي يجب أن يعتمد على أدوية مضادة للسل تعطى بطريقة معينة وجرعات محددة. مدة العلاج تستمر من 6 إلى 9 أشهر(3) . أكثر الأدويةالمستخدمة لعلاج السل هي أيزونيازايد isoniazid ، ريفامبيسين rifampicin ، بيرازيناميد pyrazinamide ، سبتربتوميسين streptomycin ، إثامبيوتول  . ethambutolويجب التنويه بأنه يوجد لهذا المرض لقاح  يساعد على الوقاية ، وهو أول لقاح يعطى للأطفال بعد الولادة مباشرة. 

(1)(3) ملخص إكسفورد في أمراض الصدر 2005 
(2) كتاب كرنت باطنة عامة (current general medicine)2001

3) سرطان الرئة lung cancer :

أشهر ما قيل فيه أن أكثر المرضى هم الرجال المدخنون بشراهة ومن أشهر أعراضه أن المريض يكح دم ويعاني من ضيق بالتنفس مع هزال .
ويعتبر دخان السجائر السبب الرئيسي  إذ  أن  95% من المصابين هم مدخنون .(1)

4) حساسية الصدر bronchial asthma :

تعتبر الحساسية من أشهر أمراض الصدر على الإطلاق ونسبتها عاليه في النساء .
وتنقسم إلى نوعان :
حساسية داخلية : فهي وراثية واختبار الجلد فيها ايجابي وعادة تصيب الأطفال والمراهقين. وتمثل 70 % من حالات الحساسية (2). وتظهر الأعراض بعد 8-10 ساعات من التعرض للعوامل المحفزة مثل الغبار.
حساسية خارجية : ليست وراثية وتصيب الناس في متوسط الأعمار وسلبية لاختبار الجلد إذ يلعب الجرح المباشر للشعب الهوائية عاملا فاعلا فيها وبالتالي تظهر الأعراض مباشرة بعد التعرض للعوامل المحفزة مثل دواء الاسبرين وبعض المنظفات المنزلية.
والحساسية بشكل عام تنتشر في المجتمعات الراقية حيث يلعب عدم الإصابة بالأمراض الجرثومية دورا فعالا في حدوثها بالإضافة إلى كثرة استخدام المضادات الحيوية .

4) السدة الرئوية COPD  :
مرض مزمن يصيب الشعب الهوائية والحويصلات يحدث بكثرة في المجتمعات التي تعاني من التلوث البيئي مثل القاهرة.
وله علاقة وطيدة أيضا بالتدخين , حيث يصل المريض إلى مرحلة مرضية تجعله غير قادر على الحركة البسيطة جدا مثل لبس الملابس وخلعها(3). ويكون ملازما لاسطوانة الأكسجين الطبي من 15 – 24 ساعة يوميا مدى الحياة.

(1) المجلة المصريةالسنوية لأمراض الصدر 2008
(2) ملخص إكسفورد في أمراض الصدر 2005 
(2) كتاب كرنت في أمراض الصدر(current diagnosis &treatment in pulmonary medicine) 1999

وأخيراً فإن الجهاز التنفسي كبير في تركيبه عظيم في وظائفه مهما حاول الباحثون خوض بحره أو تعرضوا له من قريب أو بعيد ما هو إلإ نزر يسير وفرضيات كثيرة تتحتم علينا مواصلة المسير والتفكر في عظمة الخالق سبحانه وتعالى.
وكانت هذه الوريقات كسنارة  صياد في محيط واسع إن وفقت فمن الله وحدة وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان .
وأحب أن أختم بحثي هذا بحكمة عظيمة :

(الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراها إلا المرضى ).


  • المراجع

1.    ملخص التشريح (summary of anatomy) فوزي جاب الله 1997 .
2.    كتاب وظائف الأعضاء (Guyton & Hall Medical Physiology) الطبعة السابعة .
3.    كتاب ماكلويد الفحص السريري ( Macleod's Clinical Examination )   الطبعة العاشرة.
4.    ملخص اكسفورد في أمراض الصدر   (oxford hand book of respiratory medicin) 2005.
5.    كتاب كرنت باطنة عامة (current general medicine) 2001.
6.    كتاب كرنت في أمراض الصدر(current diagnosis &treatment in pulmonary medicine) 1999 .
7.    Stedman's concise 1995.
  
الفهرس


الموضوع
الصفحة
التركيب التشريحي ..............................................................

3
الطبيعة الوظيفية (الفسيولوجي)
آلية التنفس ........................................................
دفاعات الجهاز التنفسي ............................................


4

6
طرق انتعاش الجهاز التنفسي وتحسين الدورة الدموية للشخص السليم ....

7
علاقة الجهاز التنفسي بأجهزة الجسم الأخرى ......................

8
بعض الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي ..............................

9
الخاتمة ............................................................................

13
المراجع ...........................................................................

14

19 April, 2012

الحساسية و الربيع




أ.د/ عبد المنعم الشبراوى أستاذ الأمراض الصدرية بطب الأزهر بدمياط يتحدث عن فصل الربيع وعلاقته بتهييج حساسية الصدر والربو وحساسية الأنف والأعراض وسبل العلاج - برنامج أول النهار - تليفزيون القنال الأربعاء 11 إبريل 2012

18 April, 2012

Differentials in Pulmonary Medicine




By Dr. Riham Raafat



Acute Alveolar Infiltrate:
- Pulmonary Edema
- Pneumonia
- Hemorrhage
- Aspiration

Chronic Alveolar Disease:
- Alveolar cell carcinoma
- Alveolar Sarcoidosis
- Alveolar Protienosis
- Lymphoma

Anterior Mediastinal Masses:
- Thymoma
- Thrytoid (retrosternal)
- Teratoma
- Lymphoma

Middle Mediastinal Masses:
- Lymphadenopathy
- Aortic Aneurysm
- Esophageal Duplication cyst
- Bronchial cyst

Posterior Mediastinal Masses:
- Neurogenic Tumors
- Lymphadenopathy
- Extramedullary Hematopiesis

Opacified Hemithorax:
- Atelectasis
- Effusion
- Pneumonia
- Post-pneumonectomy

Bibasilar Interstitial Disease:
- Bronchiectasis
- DIP
- Asbestosis
- Sarcoidosis
- Aspiration
- Scleroderma

Chronic Interstitial Disease:
- Pneumoconiosis
- Interstitial Pneumonia
- Granulomatous disease
- Collagen Vascular Disease
- Idipathic Fibrosis
- Neoplastic disease

Micronodular Lung Disease:
- Miliary TB
- Pneumoconiosis
- Sarcoidosis
- Metastasis

Large Cavitary Lesions:
- TB
- Cancer Lung
- Abscess

Small Cavitary Lung Nodules:
- TB
- Rheumatoid nodules
- Septic Emboli
- Transitional or Squamous cell metastasis
- Wegner's Granulomatosis

Multiple Lung Nodules:
- TB
- Wegner's Granulomatosis
- Rheumatoid nodules
- AVMs
- Metastasis
- Septic Emboli

Masses with Airbronchograms:
- Alveolar Cell carcinoma
- Lymphoma
- Pseudo-lymphoma

Small Calcifications in Lungs:
- Alveolar Microlithiasis
- Silicosis (upper)
- Histoplasmosis
- Varicella Pneumonia (healed)

Cavities Containing Masses:
- Aspergillomas
- Hydatid Cyst
- Carcinoma

Masses that Cavitate:
- Metastatic masses
- Wegner's G
- Rheumatoid
- Septic Emboli

Infiltrates with Effusion:
- TB
- Staph Pneumonia
- Strept Pneumonia
- Pulmonary Infarction