28 December, 2014

أنفلونزا الطيور


أنفلونزا الطيور


الوقائع الرئيسية:
  • أنفلونزا الطيور مرض فيروسي معد يصيب الطيور.
  • من الملاحظ أنّ معظم فيروسات أنفلونزا الطيور لا تصيب البشر؛ غير أنّ بعضاً منها، مثل الفيروس H5N1، يتسبّب في وقوع حالات عدوى وخيمة بين البشر.
  • قد تثير فاشيات أنفلونزا الطيور التي تظهر بين الدواجن مخاوف صحية عمومية على الصعيد العالمي نظراً للآثار التي تخلّفها على أسراب الدواجن، وقدرتها على إحداث مرض وخيم لدى الإنسان، وقدرتها على إحداث جائحة.
  • الإبلاغ عن وجود أوبئة شديدة الإمراض بين الدواجن من الأمور التي يمكنها التأثير، بقوة، على الاقتصاد المحلي والعالمي والتجارة الدولية.
  • لقد تم عزو معظم حالات العدوى البشرية بالفيروس H5N1 إلى التعامل المباشر أو غير المباشر مع طيور حيّة أو نافقة تحمل العدوى. ولا توجد أيّة بيّنات تثبت إمكانية انتقال المرض إلى البشر عن طريق الطعام المطهو بطريقة جيّدة.
  • تمثّل مكافحة المرض لدى الحيوانات الخطوة الأولى للحدّ من مخاطر انتقاله إلى البشر.

وأنفلونزا الطيور مرض فيروس معد يصيب الطيور (لاسيما الطيور المائية البرية مثل البطّ والإوز) ولا يتسبّب، في غالب الأحيان، في ظهور أيّة علامات مرضية. ويمكن لفيروسات الأنفلونزا الانتقال، أحياناً، إلى الدواجن وإحداث فاشيات وخيمة على نطاق واسع. وتشير التقارير أيضاً إلى أنّ بعضاً من تلك الفيروسات تمكّن من اختراق الحواجز القائمة بين الأنواع وإحداث مرض أو عداوى غير مصحوبة بأعراض سريرية بين البشر أو الثديات الأخرى.
وتنقسم فيروسات أنفلونزا الطيور إلى فئتين حسب قدرتها على إحداث المرض لدى الدواجن: فئة شديدة الإمراض وفئة قليلة الإمراض. وتؤدي الفيروسات الشديدة الإمراض إلى ارتفاع معدلات الوفاة (التي يمكنها أن تبلغ نسبة 100% في غضون 48 ساعة) لدى بعض أنواع الدواجن. أمّا الفيروسات القليلة الإمراض فإنّها تتسبّب أيضاً في حدوث فاشيات بين الدواجن ولكنّها لا تؤدي، عموماً، إلى حدوث مرض سريري وخيم.
معلومات أساسية عن فيروس أنفلونزا الطيور H5N1
لقد أصاب النمط الفيروسي الفرعي H5N1- وهو أحد فيروسات أنفلونزا الطيور الشديدة الإمراض- البشر، لأوّل مرّة، في عام 1997 أثناء فاشية ظهرت بين الدواجن في منطقة هونغ كونغ الصينية الإدارية الخاصة. وتمكّن ذلك الفيروس، منذ ظهوره وانتشاره مجدّداً على نطاق واسع في عامي 2003 و2004، من الانتقال من آسيا إلى أوروبا وأفريقيا ومن الاستحكام بين الدواجن في بعض البلدان، ممّا أدى إلى وقوع ملايين من الإصابات بين الدواجن وعدة مئات من الحالات البشرية التي أسفرت عن كثير من الوفيات. وقد أثّرت الفاشيات التي وقعت بين الدواجن، بشكل كبير، في أسباب المعيشة والاقتصاد والتجارة الدولية في البلدان المتضرّرة. ولا يزال دوران الفيروسات من النمط H5N1 بين الدواجن، لاسيما عندما تكون متوطنة، يشكّل خطراً على الصحة العمومية، ذلك أنّ تلك الفيروسات قادرة على إحداث مرض وخيم لدى البشر، وأنّ كثيراً منها قادر على التحوّل إلى شكل يزيد من سهولة انتقاله بين البشر. وهناك أنماط فرعية أخرى من فيروسات الأنفلونزا تدور أيضاً بين الدواجن والحيوانات الأخرى ومن المحتمل أن تشكّل خطراً كذلك على الصحة العمومية.
حالات العدوى بفيروس أنفلونزا الطيور H5N1 والسمات السريرية لدى البشر
يتجاوز معدل الإماتة الخاص بحالات العدوى البشرية الناجمة عن الفيروس H5N1، بكثير، معدل الإماتة الخاص بحالات العدوى الناجمة عن فيروسات الأنفلونزا الموسمية.
السمات السريرية
يتبّع المرض الناجم عن الفيروس H5N1، لدى الكثير من المرضى، مساراً سريرياً يتسم بعدوانية غير مألوفة، فهو يؤدي إلى تدهور حالة المريض الصحية بسرعة وإلى حدوث نسبة عالية من الوفيات. وعلى غرار معظم الأمراض المستجدة، ما زال يُجهل الكثير عن مرض الأنفلونزا الذي يحدثه الفيروس H5N1 لدى البشر.
وقد تكون فترة حضانة الفيروس H5N1 أطول من فترة الحضانة العادية الخاصة بالأنفلونزا الموسمية العادية التي تتراوح بين يومين وثلاثة أيام تقريباً. وتشير البيانات الراهنة بشأن العدوى الناجمة عن الفيروس H5N1 إلى أنّ فترة حضانة ذلك الفيروس تتراوح بين يومين وثمانية أيام، وقد تصل أحياناً إلى 17 يوماً. وتوصي منظمة الصحة العالمية، حالياً، باعتماد فترة حضانة مدّتها 7 أيام لدى الاضطلاع بتحرّيات ميدانية ورصد مخالطي المرضى.
ومن بين أعراض المرض الأولية الإصابة بحمى شديدة تفوق حرارتها، عادة، 38 درجة مئوية، وأعراض تشبه أعراض الأنفلونزا. وقد أُبلغ أيضاً عن إصابة بعض المرضى، في مراحل المرض الأولى، بإسهال وتقيؤ وألم في البطن وألم في الصدر ونزيف من الأنف واللثّة.
ومن السمات الملاحظة لدى العديد من المرضى تطوّر علامات مرضية في السبيل التنفسي السفلي في المراحل المبكّرة من المرض. ويُصاب المريض، استناداً إلى البيّنات الراهنة، بصعوبة في التنفس بعد حوالي خمسة أيام من ظهور الأعراض الأولى. وغالباً ما تُشاهد أيضاً أعراض من قبيل ضائقة التنفس وبحّة الصوت وكركرة الاستنشاق. ويتباين لدى المرضى إنتاج البلغم، الذي يحتوي على دم في بعض الأحيان. 11
العلاج المضاد للفيروسات
تشير البيّنات إلى أنّ بعض الأدوية المضادة للفيروسات، ولاسيما الأوسيلتاميفير، كفيلة بتقليص فترة تنسّخ الفيروس وزيادة احتمال البقاء على قيد الحياة.
وينبغي، في الحالات المشتبه فيها، وصف دواء الأوسيلتاميفير في أسرع وقت ممكن (على الأفضل في غضون 48 ساعة بعد ظهور الأعراض) وذلك للحصول على أقصى قدر من المنافع العلاجية. غير أنّه ينبغي النظر أيضاً، بسبب ارتفاع معدل الإماتة الخاص بالعدوى الناجمة عن الفيروس H5N1 وثبوت امتداد الفترة التي يستغرقها تنسّخ الفيروس في هذا المرض، في إمكانية إعطاء ذلك الدواء للمرضى الذين يلتمسون العلاج في مراحل متأخّرة من المرض.
وقد يتعيّن على الأطباء، في حالات العدوى الوخيمة بالفيروس H5N1، النظر في إمكانية زيادة الجرعة اليومية الموصى بها و/أو تمديد فترة العلاج.
وقد يتعرقل امتصاص الدواء لدى المصابين بحالات وخيمة من العدوى الناجمة عن الفيروس H5N1 أو المصابين بأعراض معِدية معوية وخيمة جرّاء ذلك الفيروس. وينبغي مراعاة ذلك الاحتمال لدى التدبير العلاجي لأولئك المرضى. sup>2>
عوامل الخطر المؤدية إلى إصابة البشر بالعدوى
يبدو أنّ عامل الخطر الأوّل المؤدي إلى إصابة البشر بالعدوى هن التعرّض، بشكل مباشر أو غير مباشر، لدواجن حيّة أو نافقة تحمل العدوى أو لبيئات ملوّثة بالفيروس. والسيطرة على دوران الفيروس H5N1 بين الدواجن من الإجراءات الضرورية للحدّ من مخاطر إصابة البشر بالعدوى. وستقتضي تلك السيطرة، بالنظر إلى استحكام ذلك الفيروس في بعض أسراب الدواجن، التزام البلدان على المدى البعيد وضمان تنسيق قوي بين السلطات المعنية بصحة الحيوان والسلطات الصحية العمومية.
ولا توجد أيّة بيّنات توحي بإمكانية انتقال الفيروس H5N1 إلى البشر عن طريق لحم الدواجن أو البيض المعدّ بطريقة مناسبة. وليس هناك سوى بضع الحالات البشرية التي تم عزوها إلى استهلاك أطباق معدّة من دم الدواجن النيئ والملوّث بالفيروس. غير أنّ من عوامل الخطر المحتملة ذبح الدواجن الحاملة للعدوى ونزع ريشها ومناولة جثثها وتحضيرها للاستهلاك، لاسيما في البيوت.
القدرة على التحوّل إلى جائحة بشرية
تمثّل جوائح الأنفلونزا (فاشيات تصيب أعداداً كبيرة من الناس في العالم) ظواهر متكرّرة لا يمكن توقّعها وكفيلة بإحداث آثار صحية واقتصادية واجتماعية في كل أنحاء العالم. وتحدث جائحة الأنفلونزا عندما تجتمع عوامل الخطر على النحو التالي: ظهور فيروس من فيروسات الأنفلونزا له القدرة على الانتقال بشكل متواصل بين البشر، عندما لا يكون لدى معظم الناس إلاّ القليل من المناعة ضدّه، أو لا يكون لديهم أيّة مناعة ضدّه على الإطلاق. ويمكن لفاشية محلية، في هذا العالم الذي أصبح مترابط الأجزاء، التحوّل إلى جائحة بسرعة، دون أن تترك ما يكفي من الوقت لتحضير استجابة صحية عمومية من أجل وقف انتشار المرض.
ويظلّ الفيروس H5N1 أحد فيروسات الأنفلونزا ذات القدرة على إحداث جائحة، لأنّه يواصل الدوران على نطاق واسع في بعض أسراب الدواجن، ولأنّ غالبية البشر لا يمتلكون أيّة مناعة ضدّه، ولأنّه قادر على إحداث مرض وخيم وإحداث الوفاة لدى البشر. وتشير التقارير إلى أنّ هناك، بالإضافة إلى الفيروس H5N1، أنماط فرعية أخرى من فيروسات الأنفلونزا الحيوانية القادرة على إصابة البشر ومنها النمطان H7 وH9 من الفيروسات التي تصيب الطيور، والنمطان H1 و H3 من الفيروسات التي تصيب الخنازير. وقد تشكل الفيروسات من النمط H2 أيضاً خطر جائحة. وعليه ينبغي، لدى التخطيط لمواجهة جائحة محتملة، مراعاة مخاطر ظهور طائفة متنوعة من الأنماط الفرعية لفيروسات الأنفلونزا من مصادر مختلفة.
استجابة منظمة الصحة العالمية
الوكالات المعنية بصحة الحيوانات والسلطات البيطرية الوطنية مسؤولة عن توقي ومكافحة الأمراض الحيوانية، بما في ذلك الأنفلونزا. وتتعاون منظمة الصحة العالمية مع المنظمة العالمية لصحة الحيوان ومنظمة الأغذية والزراعة، من خلال آليات مختلفة، بغرض تتبّع وتقدير المخاطر المحتملة الناجمة عن فيروسات الأنفلونزا الحيوانية التي تثير قلقاً من زاوية الصحة العمومية، والتصدي لتلك المخاطر في ظروف اختلاط الإنسان بالحيوان حيثما يُحتمل ظهورها في العالم.
 http://www.who.int/mediacentre/factsheets/avian_influenza/ar/

25 December, 2014

القاتل المنسي


القاتل المنسي
قال الدكتور أحمد البليدي، أستاذ طب الأطفال بجامعة القاهرة، إن مرض الالتهاب الرئوي يتسبب في وفاة 14% من الأطفال تحت سن 5 أعوام أغلبهم في الدول النامية، نظرًا لتدني الخدمات الصحية وسبل التغذية وانتشار التلوث الهوائي وهي الأولى بالتطعيم للحد من الوفيات.
مؤكدًا توفير التطعيم الوحيد للوقاية من 13 فصيلة من بكتريا الرئوية للأطفال وكبار السن يمنح مرة واحدة بالعمر.
وأفاد بأن هذا المرض خطير وقاتل إلا أن له سبل وقاية منه من خلال التطعيمات و إتباع القواعد الوقائية، مشيرًا إلى أنه لا يوجد ثمن لوفاة طفل وإنما القواعد العامة للوقاية تشمل التغذية السليمة و محاربة التلوث الهوائي، كما أن الالتهاب الرئوي يتكون من عدة ميكروبات من أخطرها إتش أي بي والمكور الرئوي ويعتبران أساسيين في تسبب الالتهاب الرئوي.
وقال إن هذا المرض ليس ضمن التطعيمات الإجبارية وعلى الدولة توفير اعتمادات مالية من جانب الدولة ووزارة الصحة لضمه التطعيمات الإجبارية للحد من وفيات الأطفال والكبار، موضحًا أنه إلى أن يتم ذلك علينا إنقاذ الأطفال ووقايتهم من الإصابة بهذا المرض، كما أن فاكسيرا تعد أرخص مكان يتوفر فيه تطعيمات الالتهاب الرئوي حيث إن التطعيمات غالية الثمن نسبيًا.
وأشار الدكتور مصطفى محمدي، مدير مركز التطعيمات بالشركة المصرية للمستحضرات الحيوية واللقاحات "فاكسيرا"، إلى أن منظمة الصحة العالمية أكدت أن الالتهاب الرئوي أهمّ أسباب وفاة الأطفال في جميع أنحاء العالم، حيث يتسبب في وفاة نحو 1.1 مليون طفل كل عام أكثر من الوفيات التي تتسبب فيها أمراض الإيدز والملاريا والحصبة مجتمعة.
وأضاف أن الالتهاب الرئوي هو قاتل الأطفال المنسي حيث يمكن أن يحدث الالتهاب الرئوي بسبب فيروسات أو جراثيم أو فطريات أو بكتريا تسبب التهاب الأذن الوسطى وتسمم الدم والحمى الشوكية أو الالتهاب السحائي، مؤكدًا أن للالتهاب الرئوي 90 سلالة أو أكثر، منهم 19 سلالة يتسببون في الالتهاب المنتشر في مصر ولذا سعت فاكسيرا لتوفير اللقاحات لمراكز التطعيمات التابعة لها على مدار الأسبوع.
وتابع: إن لقاح المكورات الرئوية متوفرة للأطفال من عمر 6 أسابيع إلى 5 سنوات إلى جانب كبار السن.
وفي سياق متصل، لفت الدكتور ياسر مصطفى، أستاذ الأمراض الصدرية بجامعة عين شمس، إلى أن الالتهاب الرئوي لدى كبار السن مثل الأطفال وهو الأكثر شيوعًا، ولابد من الاهتمام بالمرض في سن 50 عامًا تكون مضاعفاته أخطر وأكثر نظرًا لأنه رقم 3 بين الأمراض الذي يدخل بسببه المريض للمستشفى بعد الولادة وأمراض القلب.
وأكد أن نسب الإصابة به بين كبار السن تتراوح من 15 إلى 20% وترتفع الوفيات به بنسبة 25%  بما يعادل 4 وفيات من كل 10 أشخاص، إلى جانب أنه المرض السادس من حيث تسبب الوفاة والخطورة حيث إن الإصابة به تمثل عبء كبير على المريض قد تصل إلى حد الوفاة نظرًا لارتفاع التكلفة المادية للعلاج من المرض بما ينعكس على اقتصاد الدولة ومواردها المالية.
http://www.masralarabia.com/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA/408933-%D9%8A%D8%AA%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D9%81%D9%8A-14-%D9%85%D9%86-%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%88%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B3%D9%8A

14 November, 2014

التعامل مع الربو

 
 إن من أكثر الأخطاء التي يقع فيها مرضى الربو وذووهم والتي قد تحد من المعالجة المثلى للربو تشمل أخطاء شائعة تشمل ما يلي:
1- اعتقاد كثير من المرضى بأن حساسية الصدر والربو مرضان مختلفان في حين أنه نفس المرض وإن اختلفت التسمية، وعموماً فإن الحساسية تعتبر أشمل حيث إن هناك حساسية الجلد وحساسية العين وحساسية الأنف وحساسية الشعب الهوائية التي يطلق عليها أيضا الربو ومعناه في اللغة العربية الزيادة أي زيادة البلغم، وينتج عن ذلك عدم أخذ الحالة المرضية مأخذ الجد والتهاون في الانتظام بتناول العلاج.
2- اعتقاد كثير من المرضى بأن أخذ البخاخات الموسعة للشعب الهوائية يؤدي إلى الإدمان أو التعود على أخذها بشكل مستمر وهذا من غير شك اعتقاد خاطئ ليس له أي أساس علمي مطلقاً.
3- رفض بعض المرضى أخذ الأدوية التي تحتوي على الكورتيزون عن طريق الفم أو البخاخات تخوفاً من تأثيراتها الجانبية رغم حدة أعراض الربو وما قد يؤدي إليه من مضاعفات سيئة .
والكورتيزون مادة دوائية يوجد لها هرمون مشابه في الجسم يفرز من الغدة الكظرية وعلى الرغم من إمكانية تسبب الكورتيزون للعديد من الأعراض الجانبية الشديدة إذا أعطى بجرعات عالية ولمدة طويلة فإن له فوائد عظيمة جداً وأنقذ بإذن اللّه الآلاف بل الملايين من البشر من موت محقق سواء لعلاج الربو أو غيره من الأمراض التي تستجيب لهذا النوع من العلاج، ولذا ينصح باستعماله بطريقة صحيحة وعند الضرورة وتحت إشراف طبيب متخصص.
4- الاعتماد في معالجة الربو على زيارة غرف الطوارئ بدلاً من أخذ الأدوية المقررة حسب إرشادات الطبيب والذهاب للإسعاف فقط في حالة عدم الاستجابة للأدوية.
5- اعتقاد بعض المرضى بأهمية الأوكسجين وبضرورة زيارة الطوارئ من أجل الحصول عليه علماً أن الأوكسجين ليس ضرورياً في معظم حالات الربو ما عدا النوبات الحادة.
6 - الاعتقاد بأن الربو يمكن علاجه بصفة قاطعة ونهائية بحيث تنقطع الأعراض تماماً ولا ترجع مرة أخرى، ومن المهم معرفته أنه ليس للربو علاج قاطع ونهائي.
7- و يوجد لدى السيدات الحوامل خطأ شائع وهو التخوف من تأثير الأدوية المستعملة لعلاج الربو على الجنين، بل إن هناك الكثير من أطباء وطبيبات النساء والولادة قد يوعزون لمريضاتهم المصابات بالربو بوقف العلاج بينما الأجدى هو نصح المرضى باستشارة الأطباء المختصين في مجال الأمراض الصدرية.
 8- وأخيراً فإن من الأخطاء الشائعة التوجه إلى المعالجة بالأعشاب والكي واستعمال مخلوطات غير علمية وغير معروفة، ومع توفر الأدوية الحديثة الفعالة والتي تعرف جرعتها ومدى تأثيرها وأعراضها الجانبية بالتفصيل فلا أنصح باللجوء إلى علاجات عشبية غير مقننة وقد تكون مغشوشة أو ضارة أو غير مفيدة وأقل ما فيها أنها قد تصرف المريض عن استعمال أدويته مما يسبب انتكاسة لحالته.
ومن خلال متابعة الكثير من مرضى الربو يمكن القول بأن هذا المرض قابل للسيطرة عليه بسهولة في معظم الحالات وأن عدد الحالات التي يصعب السيطرة عليها قليلة جدا ومحدودة وهذه تحتاج إلى عناية خاصة ومتابعة دقيقة من الأطباء المتخصصين في هذا المجال.
ويمكن تلخيص أسباب عدم التحكم الجيد في الربو لدى معظم الحالات في الآتي:
1- عدم تفهم مريض الربو لمرضه ومسبباته.
2- تعرض المريض لمسببات الحساسية بصفة متكررة وعدم أخذ الاحتياطات اللازمة.
3- عدم معرفة المريض لهذه المسببات داخل البيت أو خارجه.
4- عدم أخذ الأدوية المقررة والانتظام عليها حسب إرشادات الطبيب.
5- عدم تناول الأدوية وخاصة البخاخات بطريقة صحيحة.
6- تردد المرضى في أخذ الأدوية وخاصة البخاخات وعدم الاقتناع بجدوى هذه الأدوية ونفعها هو اعتقاد خاطئ حيث تتميز هذه الأدوية بفاعليتها في معالجة الربو وقلة أعراضها الجانبية.
7- تنقل المريض وتردده بين أطباء كثيرين مما ينتج عنه تعدد الأدوية وفقد المتابعة وعدم وجود خطة طبية صحيحة لمتابعة الحالة المرضية وعلاجها.
8- تلقي المريض لمعلومات خاطئة أو غير دقيقة أو مضللة عن مرض الربو أو تأثيرات الأدوية من الأقارب أو من الزملاء أو من مرضى آخرين أو حتى من أطباء غير مختصين في هذا المجال، كما يقوم بعض المرضى بمقارنة حالته الصحية وأدويته بمرضى آخرين أو بعض الأقارب أو الأصدقاء الذين قد يعانون من أمراض أو حالات خاصة ومختلفة.
 
http://www.alriyadh.com/176540

المبادرات









http://goo.gl/JIm7An

قنديل..

الـمـبـادرات

هل تعرف الدور الذي يقوم به الحصان؟!..
نعم.. أنت ذكي.. أنا أقصد حصان الشطرنج..
الحصان في الشطرنج هو القطعة التي تقوم بعمل مبادرة غير متوقعة..
و تجعل خصمك يعيد التفكير في ما سببته هذه الخطوة..
المبادرة هي الخطوة التي لا يتوقعها خصومك البشريون و غير البشريين الذين يتسببون في أزمتك..
هذه الخطوة غير المتوقعة تؤدي إلى خلخلة الصفوف المقاومة لك..
تدخلهم في دوائر الحيرة و الارتباك و الاضطراب..
و تضيف لك وقتا ثمينا لإصلاح ما قد يكون أصابك من خسائر سابقة..
و في عمق الأزمة تترقب تأثير مبادرتك و تتبسم بل و تضحك للانتصار الجزئي الذي تحقق..
جزئي لأن الأزمة مازالت قائمة..
كيف تقوم بعمل مبادرة أثناء الأزمة؟..
المبادرة هي انعكاس لتفكير شخص ذكي و غير نمطي في ممارسة الحياة..
المبادرة هي امتداد لتفكير شخص يتعامل مع الأزمة بمنطق الفاعل.. لا الذي ينتظر الأحداث ليتفاعل معها.. بل هو من يصنع الأحداث ليتفاعل الزمن و الظروف و المكان و الأشخاص معها..
إن أردت أن تكون شخصا مبادرا يجب أن تكون ذكيا ذا ذهن يعمل و يحلل و يناقش و يخطط و يحدد أدواته و ينفذ..
إن أردت أن تقم بخطوة غير متوقعة يجب أن تدرس الموقف بعمق ثم تقرر انك ستكون صانعاً للحدث.. و تبدأ بالفعل الذي لا يتوقعه خصومك..
ابسط مبادرة أن تتظاهر بالنصر..
نعم..
في عمق الأزمة حاول أن تتظاهر بالنصر و أن تضحك و أن لا تظهر حزنك..
إنها المبادرة البسيطة التي تزعج الأزمة..
بسيطة لأن قد يقوم البعض بنقيض ذلك في خطوة محسوبة للتمويه..
المهم أن تتعلم اتخاذ المبادرات من خلال ألا تستسلم للأحداث..
اصنع أحداثا..
حتى و لو كانت غير صحيحة..
المبادرة توجد لك مساحة شاسعة للمناورة.. و الالتفاف و الانقضاض لاحقا..
إدارة الأزمة بالمبادرة دليل على تفهمك الجيد للأزمة..
المبادرة يربح منها الأشخاص المناصرة لك..
يدركون انك تعمل.. غير جامد و لا راكن..
بل قوي و صلب.. غير منكسر..
كن ذا فكر خلاق مبتكر في أمورك العادية..
حتى تستطيع صنع المبادرات في وقت الأزمة..
حاول ألا تكون روتينيا ذا أداء حياتي إيقاعي جامد..
كن صاحب مبادرات و أفكار لا تنتهي..
تثقف و اقرأ و شاهد و تعلم..
اجتهد أن يتسع عقلك لآفاق حرة بعيدة و مختلفة..
و تذكر أن..
إن فشلت المبادرة فلا تحزن..
أنت ربحت وقتا و مهابة خصومك.. 

13 November, 2014

Ebola virus disease


Photo from UNICEF site

source http://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs103/en/

Key facts

  • Ebola virus disease (EVD), formerly known as Ebola haemorrhagic fever, is a severe, often fatal illness in humans.
  • The virus is transmitted to people from wild animals and spreads in the human population through human-to-human transmission.
  • The average EVD case fatality rate is around 50%. Case fatality rates have varied from 25% to 90% in past outbreaks.
  • The first EVD outbreaks occurred in remote villages in Central Africa, near tropical rainforests, but the most recent outbreak in west Africa has involved major urban as well as rural areas.
  • Community engagement is key to successfully controlling outbreaks. Good outbreak control relies on applying a package of interventions, namely case management, surveillance and contact tracing, a good laboratory service, safe burials and social mobilisation.
  • Early supportive care with rehydration, symptomatic treatment improves survival. There is as yet no licensed treatment proven to neutralise the virus but a range of blood, immunological and drug therapies are under development.
  • There are currently no licensed Ebola vaccines but 2 potential candidates are undergoing evaluation.

Background

The Ebola virus causes an acute, serious illness which is often fatal if untreated. Ebola virus disease (EVD) first appeared in 1976 in 2 simultaneous outbreaks, one in Nzara, Sudan, and the other in Yambuku, Democratic Republic of Congo. The latter occurred in a village near the Ebola River, from which the disease takes its name.
The current outbreak in west Africa, (first cases notified in March 2014), is the largest and most complex Ebola outbreak since the Ebola virus was first discovered in 1976. There have been more cases and deaths in this outbreak than all others combined. It has also spread between countries starting in Guinea then spreading across land borders to Sierra Leone and Liberia, by air (1 traveller only) to Nigeria, and by land (1 traveller) to Senegal.
The most severely affected countries, Guinea, Sierra Leone and Liberia have very weak health systems, lacking human and infrastructural resources, having only recently emerged from long periods of conflict and instability. On August 8, the WHO Director-General declared this outbreak a Public Health Emergency of International Concern.
A separate, unrelated Ebola outbreak began in Boende, Equateur, an isolated part of the Democratic Republic of Congo.
The virus family Filoviridae includes 3 genera: Cuevavirus, Marburgvirus, and Ebolavirus. There are 5 species that have been identified: Zaire, Bundibugyo, Sudan, Reston and Taï Forest. The first 3, Bundibugyo ebolavirus, Zaire ebolavirus, and Sudan ebolavirus have been associated with large outbreaks in Africa. The virus causing the 2014 west African outbreak belongs to the Zaire species.

Transmission

It is thought that fruit bats of the Pteropodidae family are natural Ebola virus hosts. Ebola is introduced into the human population through close contact with the blood, secretions, organs or other bodily fluids of infected animals such as chimpanzees, gorillas, fruit bats, monkeys, forest antelope and porcupines found ill or dead or in the rainforest.
Ebola then spreads through human-to-human transmission via direct contact (through broken skin or mucous membranes) with the blood, secretions, organs or other bodily fluids of infected people, and with surfaces and materials (e.g. bedding, clothing) contaminated with these fluids.
Health-care workers have frequently been infected while treating patients with suspected or confirmed EVD. This has occurred through close contact with patients when infection control precautions are not strictly practiced.
Burial ceremonies in which mourners have direct contact with the body of the deceased person can also play a role in the transmission of Ebola.
People remain infectious as long as their blood and body fluids, including semen and breast milk, contain the virus. Men who have recovered from the disease can still transmit the virus through their semen for up to 7 weeks after recovery from illness.

Symptoms of Ebola virus disease

The incubation period, that is, the time interval from infection with the virus to onset of symptoms is 2 to 21 days. Humans are not infectious until they develop symptoms. First symptoms are the sudden onset of fever fatigue, muscle pain, headache and sore throat. This is followed by vomiting, diarrhoea, rash, symptoms of impaired kidney and liver function, and in some cases, both internal and external bleeding (e.g. oozing from the gums, blood in the stools). Laboratory findings include low white blood cell and platelet counts and elevated liver enzymes.

Diagnosis

It can be difficult to distinguish EVD from other infectious diseases such as malaria, typhoid fever and meningitis. Confirmation that symptoms are caused by Ebola virus infection are made using the following investigations:
  • antibody-capture enzyme-linked immunosorbent assay (ELISA)
  • antigen-capture detection tests
  • serum neutralization test
  • reverse transcriptase polymerase chain reaction (RT-PCR) assay
  • electron microscopy
  • virus isolation by cell culture.
Samples from patients are an extreme biohazard risk; laboratory testing on non-inactivated samples should be conducted under maximum biological containment conditions.

Treatment and vaccines

Supportive care-rehydration with oral or intravenous fluids- and treatment of specific symptoms, improves survival. There is as yet no proven treatment available for EVD. However, a range of potential treatments including blood products, immune therapies and drug therapies are currently being evaluated. No licensed vaccines are available yet, but 2 potential vaccines are undergoing human safety testing.

Prevention and control

Good outbreak control relies on applying a package of interventions, namely case management, surveillance and contact tracing, a good laboratory service, safe burials and social mobilisation. Community engagement is key to successfully controlling outbreaks. Raising awareness of risk factors for Ebola infection and protective measures that individuals can take is an effective way to reduce human transmission. Risk reduction messaging should focus on several factors:
  • Reducing the risk of wildlife-to-human transmission from contact with infected fruit bats or monkeys/apes and the consumption of their raw meat. Animals should be handled with gloves and other appropriate protective clothing. Animal products (blood and meat) should be thoroughly cooked before consumption.
  • Reducing the risk of human-to-human transmission from direct or close contact with people with Ebola symptoms, particularly with their bodily fluids. Gloves and appropriate personal protective equipment should be worn when taking care of ill patients at home. Regular hand washing is required after visiting patients in hospital, as well as after taking care of patients at home.
  • Outbreak containment measures including prompt and safe burial of the dead, identifying people who may have been in contact with someone infected with Ebola, monitoring the health of contacts for 21 days, the importance of separating the healthy from the sick to prevent further spread, the importance of good hygiene and maintaining a clean environment.

Controlling infection in health-care settings:

Health-care workers should always take standard precautions when caring for patients, regardless of their presumed diagnosis. These include basic hand hygiene, respiratory hygiene, use of personal protective equipment (to block splashes or other contact with infected materials), safe injection practices and safe burial practices.
Health-care workers caring for patients with suspected or confirmed Ebola virus should apply extra infection control measures to prevent contact with the patient’s blood and body fluids and contaminated surfaces or materials such as clothing and bedding. When in close contact (within 1 metre) of patients with EBV, health-care workers should wear face protection (a face shield or a medical mask and goggles), a clean, non-sterile long-sleeved gown, and gloves (sterile gloves for some procedures).
Laboratory workers are also at risk. Samples taken from humans and animals for investigation of Ebola infection should be handled by trained staff and processed in suitably equipped laboratories.

WHO response

WHO aims to prevent Ebola outbreaks by maintaining surveillance for Ebola virus disease and supporting at-risk countries to developed preparedness plans. The document provides overall guidance for control of Ebola and Marburg virus outbreaks:
When an outbreak is detected WHO responds by supporting surveillance, community engagement, case management, laboratory services, contact tracing, infection control, logistical support and training and assistance with safe burial practices.
WHO has developed detailed advice on Ebola infection prevention and control:
http://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs103/en/

07 November, 2014

أسئلة عن إيبولا


  • 1- ما هو مرض فيروس إيبولا؟

  • مرض فيروس إيبولا (المعروف قبلاً باسم حمى إيبولا النزفية) هو مرض وخيم غالباً ما يكون قاتلاً، حيث يصل معدل الوفاة إلى 90٪. ويصيب المرض الإنسان والثدييات العليا غير البشرية (النسناس، والغوريلا، والشمبانزي).
  • وظهر المرض لأول مرة عام 1976 في فاشيتين متزامنتين، إحداهما في قرية بالقرب من نهر إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والأخرى في منطقة نائية في السودان.
  • وأصل المرض غير معروف إلا أن خفافيش الفاكهة (Pteropodidae) تعتبر المضيف المرجح لفيروس إيبولا استناداً إلى البيِّنات المتاحة.
  • 2- كيف يصاب الناس بالفيروس؟

  • في الفاشية الراهنة الواقعة في غرب أفريقيا، وقعت غالبية الحالات لدى البشر نتيجة لانتقال الفيروس من إنسان إلى أخر.
  • تحدث العدوى بسبب المخالطة المباشرة عبر الجلد أو الأغشية المخاطية المصابة مع الدم أو سوائل الجسم الأخرى أو الإفرازات (البراز والبول واللعاب والسائل المنوي) للشخص المصاب. ويمكن أن تحدث العدوى أيضا إذا لامس الجلد أو الأغشية المخاطية المصابة للشخص السليم بيئات تلوثت بسوائل مريض الإيبولا المعدية مثل الملابس المتسخة، أغطية السرير، أو الإبر المستخدمة.
  • تعرض ما يربو على 100 من العاملين في مجال الرعاية الصحية للفيروس أثناء رعايتهم لمرضى الايبولا. وقد يحدث هذا لأنهم ربما لم يرتدوا معدات الحماية الشخصية أو لم يلتزموا بتطبيق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها بشكل سليم عند رعاية المرضى. ويتعين إطلاع كافة مقدمي الرعاية الصحية على جميع مستويات النظام الصحي- سواء في المستشفيات أو العيادات أو المراكز الصحية على طبيعة المرض وكيفية انتقاله، وتتبع احتياطات مكافحة العدوى الموصى بها بدقة.
  • ومنظمة الصحة العالمية لا تنصح الأسر أو المجتمعات برعاية الأفراد الذين قد يعانون من أعراض مرض فيروس الإيبولا في منازلهم. وإنما تنصحهم بدلا من ذلك، بالتماس العلاج في المستشفيات ومراكز العلاج التي يعمل بها أطباء وممرضات مؤهلون ومجهزون لعلاج ضحايا فيروس الإيبولا. وإذا كنت قد اخترت الاعتناء بشخص عزيز عليك في المنزل، فإن منظمة الصحة العالمية توصيك بشدة بإخطار سلطة الصحة العمومية المحلية وتلقي التدريب المناسب، والمعدات اللازمة (قفازات ومعدات الحماية الشخصية [PPE]) لتلقي العلاج، والتعليمات حول إزالة معدات الحماية الشخصية والتخلص منها بشكل مناسب، وكذلك المعلومات عن كيفية منع وقوع المزيد من العدوى ونقل المرض إلى نفسك، وسائر أفراد الأسرة، أو المجتمع.
  • وقد حدثت حالات انتقال إضافية في المجتمعات أثناء الجنازات وطقوس الدفن. وقد لعبت مراسم الدفن التي يكون فيها المشيعون على اتصال مباشر مع جثمان المتوفى دورا في انتقال الإيبولا. فالأشخاص الذين لاقوا حتفهم من جراء فيروس الإيبولا يجب التعامل معهم باستخدام ملابس وقفازات الوقاية القوية، وأن يتم دفنهم على الفور. وتوصي المنظمة بضرورة تولي مهنيين مدربين على التعامل مع الحالات ومجهزين لدفن الجثمان بشكل صحيح، التعامل مع المتوفي ودفنه.
  • ويعتبر الأشخاص مصابين بالعدوى طالما احتوت دماؤهم وإفرازاتهم على الفيروس. ولهذا السبب يخضع المصابون بالعدوى لرصد وثيق من جانب المهنيين الطبيين وتُجرى لهم اختبارات مخبرية لضمان أن الفيروس لم يعد يسري في أنظمتهم قبل عودتهم إلى منازلهم. وحينما يقرر المهنيون الطبيون أن بمقدور المرضى العودة إلى المنزل فهذا يعني أنهم قد تخلصوا من العدوى ولم يعد بمقدورهم نقلها إلى أي شخص آخر في مجتمعاتهم المحلية. ويمكن للرجال الذين يتعافون من المرض نقل الفيروس إلى شريكاتهم عبر السائل المنوي خلال فترة تصل إلى 7 أسابيع بعد التعافي. ولهذا فإن من المهم أن يمتنع الرجال عن إقامة علاقات جنسية لمدة 7 أسابيع على الأقل بعد التعافي أو استخدام العوازل الذكرية في حال إقامة علاقات جنسية خلال فترة الأسابيع السبعة بعد التعافي.
  • وبشكل عام، يجب أن يخالط الشخص حيوانا مصابا بالإيبولا ثم ينتقل المرض بعد ذلك من شخص لآخر داخل المجتمع.
  • 3- من هي الفئات الأكثر تعرضاً للخطر؟

  • إن الفئات الأكثر تعرضاً للخطر خلال اندلاع الفاشيات هي التالية:
  • العاملون الصحيون
  • أفراد الأسر أو ذوو الاحتكاك الوثيق مع المصابين بالعدوى؛
  • المشيعون الذين يحتكون مباشرة بجثامين المتوفين كجزء من الطقوس الجنائزية.
وتدعو الحاجة إلى مزيد من البحوث لمعرفة ما إذا كانت بعض المجموعات، مثل الأشخاص المنقوصي المناعة أو ذوي الظروف الصحية المستبطنة، أكثر تعرضاً من غيرها للإصابة بالفيروس.
ويمكن مكافحة التعرض للفيروس باستخدام إجراءات وقائية في العيادات والمستشفيات، والتجمعات المجتمعية، والمنازل.

4- ما هي العلامات النمطية لأعراض العدوى؟

تتمثل العلامات والأعراض النمطية في ظهور مفاجئ للحمى، ووهن شديد، وألم عضلي، وصداع، والتهاب الحلق. ويعقب ذلك التقيؤ، والإسهال، والطفح، واختلال وظائف الكلى والكبد، إلى جانب نزيف داخلي وخارجي على حد سواء في بعض الحالات.
وتشمل النتائج المخبرية انخفاض أعداد كريات الدم البيضاء والصفيحات، وارتفاع أنزيمات الكبد.
وتتراوح فترة الحضانة، أي الوقت الفاصل بين العدوى وظهور الأعراض، بين يومين إلى واحد وعشرين يوما. ويغدو المريض معدياً حال ما تظهر الأعراض عليه. ولا يكون المريض معدياً أثناء فترة الحضانة.
يمكن التأكد فقط من العدوى بمرض فيروس الإيبولا من خلال الاختبارات المعملية.

5- متى ينبغي التماس الرعاية الصحية؟

إذا ما ارتاد شخص ما منطقة معروفة بوجود مرض فيروس إيبولا فيها، أو إذا ما كان على احتكاك بشخص من المعروف أو المشتبه بإصابته بالمرض، وبدأت أعراض المرض بالظهور عليه فإنه يجب أن يسارع إلى التماس الرعاية الصحية على الفور.
ومن الواجب إبلاغ أقرب وحدة صحية دون تأخير عن أية حالة لأشخاص يُشتبه بإصابتهم بالمرض. وتعتبر الرعاية الصحية الفورية بالغة الأهمية في تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة بعد الإصابة. كما أن من المهم مكافحة انتشار المرض، ويتعين البدء بتطبيق إجراءات مكافحة العدوى فورا.

6- ما هو العلاج؟

يتطلب المصابون بالمرض الوخيم رعاية داعمة مركزة. وكثيراً ما يعاني هؤلاء من التجفاف ويحتاجون إلى الحقن بسوائل داخل الوريد أو إلى الإمهاء الفموي بمحاليل تحتوي على شوارد كهربائية. وليس هناك حالياً من علاج نوعي يكفل الشفاء من هذا المرض.
ويمكن أن يشفى بعض المرضى عند الحصول على الرعاية الصحية المناسبة.
وللمساهمة في الحد من انتشار الفيروس فإن من الواجب عزل المصابين بحالات المرض المؤكدة أو المشتبه بها عن المرضى الآخرين ومعالجتهم على يد عاملين صحيين يطبقون تدابير وقائية صارمة لمكافحة العدوى.

7- ماذا يمكن لنا أن نفعل؟ هل يمكن الوقاية من المرض؟

في الوقت الراهن، لا يوجد أي دواء أو لقاح مرخص لمرض فيروس الإيبولا، ولكن هناك العديد من المنتجات قيد التطوير.
سبل الوقاية من العدوى
في حين أن الحالات الأولى من مرض فيروس الإيبولا تنتقل عن طريق التعامل مع الحيوانات المصابة أو الجثث، فإن الحالات الثانوية تحدث عن طريق الاتصال المباشر مع سوائل الجسم لشخص مريض، سواء من خلال التعامل مع الحالة بشكل غير مأمون أو عن طريق ممارسات الدفن غير المأمونة. وخلال هذه الفاشية، ينتشر معظم المرض عن طريق انتقال الفيروس من إنسان إلى إنسان. ويمكن اتخاذ العديد من الخطوات للمساعدة في الوقاية من العدوى والحد منها أو منع انتقالها.
  • فهم طبيعة هذا المرض، وكيفية انتقاله، وكيفية منعه من الانتشار. (للمزيد من المعلومات، يرجى الاطلاع على الأسئلة السابقة حول مرض فيروس الإيبولا في هذه الأسئلة المتكررة.)
  • الحد من الاحتكاك بالحيوانات المصابة بالعدوى وذات المخاطر الشديدة (أي خفافيش الفاكهة، والنسانيس، والقردة) في مناطق الغابات المطيرة المتأثرة بالمرض.
  • استمع إلى التوجيهات الصادرة عن وزارة الصحة المعنية في بلدك، وقم باتباعها.
  • إذا كنت تشك في إصابة شخص قريب منك أو في مجتمعك المحلي بمرض فيروس الإيبولا، فقم بتشجيعه ومساعدته في التماس العلاج الطبي المناسب في مرفق تقديم الرعاية.
  • إذا قررت رعاية شخص مريض في منزلك، فقم باخطار مسؤولي الصحة العمومية بنواياك حتى يتمكنوا من تدريبك وتوفير قفازات ومعدات الحماية الشخصية المناسبة (PPE)، وكذلك تعليمات للتذكير بكيفية رعاية المريض بشكل صحيح، وحماية نفسك وعائلتك، والتخلص من معدات الحماية الشخصية بعد الاستعمال بشكل صحيح. ملحوظة: منظمة الصحة العالمية لا توصي بتقديم الرعاية في المنزل وتوصي بشدة الأفراد وأفراد أسرهم بالتماس الرعاية المهنية في مركز العلاج.
  • عند زيارة المرضى في المستشفى أو رعاية شخص ما في المنزل، فنوصي بغسل اليدين بالماء والصابون بعد ملامسة المريض، ومخالطة سوائل جسمه، أو لمس المناطق المحيطة به/ بها.
  • يجب التعامل مع الأشخاص الذين توفوا من جراء الإيبولا فقط باستخدام معدات الحماية المناسبة، على أن يتم دفنهم على الفور.
بالإضافة إلى ذلك، يتعين على الأفراد الحد من ملامسة الحيوانات العالية المخاطر والمصابة بالعدوى (أي خفافيش الفاكهة، والقردة أو النسانيس) في مناطق الغابات الممطرة المتضررة. وإذا كنت تشك في إصابة حيوان، فلا تتعامل معه. فالمنتجات الحيوانية (الدم واللحم) ينبغي طهيها جيدا قبل تناولها.

8- ماذا عن العاملين الصحيين؟ كيف يحمون أنفسهم من المخاطر العالية لرعاية المرضى؟

إن العاملين الصحيين اللذين يعالجون المرضى المصابين بالعدوى المشتبه فيها أو المؤكدة يكونون أكثر عرضة للإصابة بالعدوى من سائر المجموعات الأخرى. وأثناء الفاشية يكون هناك عدد من الإجراءات الهامة التي تقلل من انتشار الفيروس أو توقفه وتحمي العاملين الصحيين وغيرهم في مرافق الرعاية الصحية. وتسمى هذه الإجراءات "احتياطات قياسية واحتياطات أخرى إضافية" وهي توصيات مبنية على البينات ومن المعروف عنها أنها تقي من انتشار العدوى. وتوضح الأسئلة والأجوبة التالية هذه الاحتياطات بالتفصيل.

هل يتعين فصل المرضى المصابين بالعدوى المؤكدة أو المشتبه فيها بفيروس الإيبولا عن سائر المرضى الآخرين؟

يوصى بعزل المرضى المصابين بالعدوى المؤكدة أو المشتبه فيها بمرض فيروس الإيبولا في غرف عزل واحدة. وفي حالة عدم توافر غرف للعزل، فمن المهم تخصيص مناطق محددة، منفصلة عن سائر المرضى الآخرين، للحالات المشتبه فيها والمؤكدة. كما ينبغي كذلك فصل الحالات المشتبه فيها والحالات المؤكدة في هذه المناطق المحددة. وينبغي تقييد الوصول إلى هذه المناطق، وتخصيص المعدات اللازمة بصرامة إلى مناطق معالجة حالات مرض فيروس الإيبولا المشتبهة فيها أو المؤكدة، كما ينبغي تخصيص العاملين السريرين وغير السريرين حصرا لغرف العزل والمناطق المخصصة لذلك.

هل يسمح للزائرين بالدخول إلى المناطق المخصصة للمرضى المصابين بمرض فيروس الإيبولا المشتبه فيه أو المؤكد؟

يفضل وقف وصول الزوار للمرضى المصابين بمرض فيروس الإيبولا. وإذا تعذر ذلك، فينبغي إتاحة الوصول فقط إلى الأفراد الضروريين لمعافاة المريض ورعايته، مثل آباء الأطفال على سبيل المثال.

هل معدات الحماية ضرورية عند رعاية هؤلاء المرضى؟

  • بالإضافة إلى الاحتياطات القياسية للرعاية الصحية، يجب أن يطبق العاملون في مجال الرعاية الصحية بدقة إجراءات مكافحة العدوى الموصى بها لتفادي التعرض للدم أو السوائل، أو البيئات أو الأشياء الملوثة بالعدوى- مثل بياضات المريض المتسخة أو الإبر المستعملة.
  • يتعين على جميع الزوار والعاملين في مجال الرعاية الصحية استخدام ما يعرف بمعدات الحماية الشخصية بصرامة. وينبغي أن تشمل معدات الحماية الشخصية كحد أدنى: القفازات، ولباس غير نفاذ ، وأحذية / الخف الفوقي المطاط، وقناع الوجه، وحماية العين من الطرطشة (نظارات واقية أو دروع لحماية الوجه).

هل نظافة اليدين مهمة؟

نظافة اليدين أمر ضروري وينبغي أن تتم:
  • قبل ارتداء القفازات وارتداء معدات الحماية الشخصية عند الدخول إلى غرفة/ منطقة العزل؛
  • قبل أي إجراءات تنظيف أو تعقيم للمريض؛
  • بعد أي خطر للتعرض أو التعرض الفعلي لدم أو سوائل جسم المريض؛
  • بعد لمس الأسطح أو الأشياء أو المعدات الملوثة (أو حتى التي يحتمل أن تكون ملوثة) في محيط المريض؛ و
  • بعد إزالة معدات الحماية الشخصية، لدى مغادرة منطقة العزل.
ومن المهم أن نلاحظ أن إهمال أداء نظافة اليدين بعد إزالة معدات الحماية الشخصية سيحد من أو يهدر أي فوائد لاستخدام هذه المعدات.
يمكن استخدام إما مستحضر فرك اليدين المعتمد على الكحول أو الصابون والمياه الجارية لتنظيف اليدين، وتطبيق التقنية الصحيحة التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية. ومن المهم دائما تنظيف اليدين بالصابون والماء الجاري عند اتساخهما بشكل واضح. وينبغي توفير مستحضر فرك اليدين المعتمد على الكحول في كل نقطة من نقاط تقديم الرعاية (عند المدخل وداخل غرف ومناطق العزل). ويتعين دائما إتاحة الماء الجاري والصابون والمناشف التي تستخدم لمرة واحدة.

ما هي الاحتياطات الأخرى الضرورية في مرافق الرعاية الصحية؟

ومن الاحتياطات الرئيسية الأخرى، إجراءات الحقن والفصد المأمونة، بما في ذلك التعامل المأمون مع الأدوات الحادة، والتنظيف البيئي المنتظم والدقيق، وإزالة التلوث من الأسطح والمعدات، والتعامل مع البياضات المتسخة والنفايات.
بالإضافة إلى ذلك، فمن المهم لضمان المعالجة الآمنة للعينات المختبرية المأخوذة من المرضى المشتبه أو المؤكدة إصابتهم بمرض فيروس الإيبولا التعامل الآمن مع جثامينهم أو الرفات البشرية للفحص عقب تشريح الجثة والإعداد للدفن. وينبغي لأي من العاملين في مجال الرعاية الصحية وغيرهم من المهنيين القائمين بهذه المهام المتعلقة بالمرضى المشتبه في إصابتهم أو المؤكدة إصابتهم بمرض فيروس الإيبولا ارتداء معدات الحماية الشخصية المناسبة واتباع الاحتياطات والإجراءات الموصى بها من قبل منظمة الصحة العالمية.

9- ما هي حقيقة الشائعات القائلة بأن بعض الأغذية يمكن أن تقى أو تشفي من العدوى؟

توصي منظمة الصحة العالمية بقوة أن يلتمس الناس المشورة الصحية الموثوقة بشأن مرض فيروس إيبولا من السلطات الصحية العمومية.
وفي حين أنه ليس هناك من دواء نوعي مضاد للإيبولا فإن العلاج الأفضل يتمثل في المعالجة الداعمة المركزة التي يقدمها في المستشفيات العاملون الصحيون الذين يطبقون إجراءات صارمة للوقاية من العدوى. ويمكن مكافحة العدوى عبر الإجراءات الوقائية الموصى بها.

10- كيف تحمي منظمة الصحة العالمية الأوضاع الصحية أثناء الفاشيات؟

توفر منظمة الصحة العالمية المشورة التقنية للبلدان والمجتمعات المحلية للاستعداد لفاشيات الإيبولا والتصدي لها.
وتشمل تدابير المنظمة ما يلي:
  • ترصُّد المرض وتبادل المعلومات عبر الأقاليم تحسباً للفاشيات؛
  • المساعدة التقنية للتحري عن المخاطر الصحية واحتوائها عند وقوعها، مثل توفير المساعدة الموضعية لتحديد المرضى وتتبع أنماط المرض؛
  • تقديم المشورة بشأن خيارات الوقاية والعلاج؛
  • نشر الخبراء وتوزيع الإمدادات الطبية (مثل معدات الوقاية الشخصية للعاملين الصحيين) بناء على طلب البلد المعني؛
  • الاتصالات اللازمة لإذكاء الوعي بطبيعة المرض وإجراءات الصحة الوقائية لمكافحة سراية الفيروس؛ و
  • تفعيل شبكات الخبراء الإقليمية والعالمية لتوفير المساعدة، عند الطلب، والتخفيف من الآثار المحتملة على الصحة العالمية ومن عرقلة السفر والتجارة.

11- تتغير أرقام الحالات التي يُبلغ عنها مسؤولو الصحة أثناء الفاشيات صعوداً ونزولاً، فما هو السبب في ذلك؟

تقوم سلطات الصحة العمومية في البلد المتأثر بفاشية لمرض الإيبولا بالإبلاغ عن أعداد حالات المرض والوفيات فيه. ويمكن أن تتغير الأرقام يومياً. وتعكس أرقام الحالات كلاً من الحالات المشتبه بها والحالات المؤكدة مخبرياً لمرض الإيبولا. وفي بعض الأحيان فإن أعداد الحالات المشتبه بها والحالات المؤكدة تقدم مجتمعة، بينما تقدم منفصلة في حالات أخرى. وهكذا فإن الأرقام يمكن أن تتبدل بين الحالات المشتبه بها والحالات المؤكدة.
ويعتبر تحليل اتجاهات بيانات الحالات على مدى الزمن، وبالاستناد إلى معلومات إضافية، أكثر فائدة عموماً في تقييم وضع الصحة العمومية وتحديد الاستجابة المناسبة.

12- هل يؤمن السفر مع الأشخاص المصابين بالإيبولا؟ وما هي نصائح المنظمة المتعلقة بالسفر؟

خلال الفاشية، تقوم منظمة الصحة العالمية باستعراض وضع الصحة العمومية بانتظام وتوصي بأية قيود على السفر أو التجارة إذا لزم الأمر وقد تطلع السلطات الوطنية بتنفيذها. وتعكف المنظمة الآن على استعراض توصياتها المتعلقة بالسفر ومن المتوقع أن تقوم بإصدار نصائحها في غضون الأيام القادمة.
على الرغم من ضرورة تيقظ المسافرين باستمرار بشأن صحتهم وصحة المحيطين بهم، فإن خطر العدوى بالنسبة للمسافرين يكون منخفضا للغاية نظرا لأن انتقال العدوى من شخص إلى أخر ينجم عن الملامسة المباشرة لسوائل الجسم أو إفرازات الشخص المصاب بالعدوى.
هل يؤمن السفر مع شخص مصاب بالإيبولا؟
كما هو الحال مع أي علة أو مرض، فمن الممكن دائما أن يقرر الشخص الذي تعرض لفيروس الايبولا السفر. وإذا كان هذا الشخص لم تظهر عليه أعراض (انظر الأسئلة المتكررة رقم 4)، فإنه لا يمكنه أن ينقل مرض فيروس الإيبولا إلى من حوله. أما إذا ظهرت لديه أعراض، فينبغي عليه أن يسعى إلى التماس الرعاية الطبية الفورية عند أول بادرة للشعور بتوعك. و قد يتطلب هذا إما إبلاغ طاقم الطائرة أو السفينة ، عند وصوله إلى بلد المقصد، والتماس الرعاية الطبية الفورية. فالمسافرون الذين تظهر عليهم الأعراض الأولية لمرض فيروس الإيبولا، يجب أن يتم عزلهم لتفادي المزيد من الانتقال للعدوى. وعلى الرغم من أن الخطر الواقع على المسافرين في مثل هذه الحالة يكون منخفضاً للغاية، بيد أنه يوصى باقتفاء أثر المخالطين في هذه الظروف.
هل يؤمن السفر إلى غرب أفريقيا للعمل أو لزيارة الأسرة والأصدقاء؟
إن خطر إصابة سائح أو رجل أعمال/ سيدة أعمال بفيروس الإيبولا أثناء زيارتهم لمنطقة مصابة بالعدوى، وظهور المرض لديه منخفض للغاية، حتى إن شملت الزيارة السفر إلي المناطق المحلية التي أبلغت عن الحالات الأولية. فالانتقال يتطلب الملامسة المباشرة للدم والإفرازات وأعضاء أو سوائل الجسم الأخرى للإنسان أو الحيوان المصاب بالعدوى سواء الحي أو الميت، وكلها تعتبر من أنواع التعرض غير المحتملة للمسافر العادي. وعلى أي حال ينصح المسافرون بتفادي جميع هذه الأنواع من المخالطة.
إذا كنت تزور العائلة أو الأصدقاء في المناطق المتضررة، فستجد كذلك أن المخاطر منخفضة ما لم يكن لديك اتصال جسدي مباشر مع شخص أصيب أو توفى من جراء هذا المرض. وإذا كان الحال كذلك، فمن المهم أن تخطر السلطات المعنية بالصحة العمومية للعمل على اقتفاء أثر المخالطين. ويستخدم اقتفاء أثر المخالطين للتأكد من عدم تعرضك لمرض فيروس الإيبولا وللحيلولة دون وقوع المزيد من الانتشار للمرض من خلال الرصد.
نصائح السفر العامة الصادرة عن منظمة الصحة العالمية
  • على المسافرين تفادي كل احتكاك بالمصابين بالعدوى.
  • على العاملين الصحيين المسافرين إلى المناطق المتأثرة أن يتقيدوا بشكل صارم بتوجيهات مكافحة العدوى الصادرة عن منظمة الصحة العالمية.
  • على كل من أقام في مناطق تم الإبلاغ مؤخراً عن وقوع حالات فيها أن يعي أعراض العدوى وأن يلتمس العناية الطبية عند ظهور أول علامة من علامات المرض.
  • يُنصح الأطباء السريريون الذين يتولون العناية بالمسافرين العائدين من المناطق المتأثرة بأعراض ينطبق عليها التقييم السريري أن ينظروا في احتمال إصابة هؤلاء بمرض فيروس إيبولا.
للمزيد من النصائح الخاصة بالسفر، يرجى قراءة تقييم مخاطر السفر والنقل: التوصيات الموجهة للسلطات المعنية بالصحة العمومية وقطاع النقل على العنوان التالي