22 December, 2015

Antibiotics Simply


11 December, 2015

السجائر الاليكترونية.. تحديث

قرر علماء جامعة هارفرد الأميركية دراسة محتويات السجائر الالكترونية المطروحة في الأسواق، وتبين لهم ان ثلاثة ارباع انواعها المعروضة للبيع تحتوي على مادة ثنائي الأسيتيل. لذلك فإن هواة تدخين السجائر الالكترونية يعرضون نفسهم للموت بسبب وجود هذه المادة السامة التي تسبب مرض "انسداد القصيبات الهوائية" في 75 بالمائة من هذه السجائر.

ورغم ان استخدام هذه المادة في التغذية لا يشكل خطورة على الصحة، إلا ان العلماء يؤكدون على ان استنشاقها خلال فترة طويلة يسبب مشاكل صحية حتما، حيث يطلق البعض على المرض التي تسببه اسم "مرض الذرة الرئوي" لأن هذه المادة كانت سبب إصابة الكثيرين من العاملين في معامل انتاج الفُشار (البوشار أو الشامية).

فتسبب مادة ثنائي الاسيتيل التهاب الأنسجة النَدَبيّة (tissus cicatriciels/scar tissues) وتقلص الممرات الهوائية الصغيرة الضيقة في الرئتين "القصيبات" وانسدادها، وهذا بدوره يسبب انخفاض كمية الهواء التي تمر خلالها. وهذا المرض غير قابل للعلاج إلا بعملية زرع الرئتين.

لذلك يدعو الخبراء الى تقييم مضار هذه المادة الكيميائية بصورة جدية لحماية مئات آلاف الأشخاص الذين يدخنون السجائر الالكترونية المعطرة.

http://www.addiyar.com/article/1093510-%D8%A7%D8%AD%D8%B0%D8%B1%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9

24 November, 2015

الموسيقى تخفف الألم



كشفت دراسة جديدة أن الاستماع إلى الموسيقى قبل وأثناء وبعد العملية الجراحية يساعد على التخفيف من الألم والقلق.
ووجد الخبراء أن المرضى الذين استمعوا إلى أغانيهم المفضلة قبل وأثناء وبعد الجراحة انخفض لديهم ضغط الدم ومعدل ضربات القلب انخفاضا إيجابيا بخلاف أولئك الذين لم يستمعوا للأغاني.
وقال الباحثون إن للموسيقى أهمية كبيرة عندما يستمع المرضى إلى الأغاني المفضلة لديهم، طبقاً لما ورد بموقع “روسيا اليوم”.
وأشارت الدكتورة ديانا فيتر، من جامعة زوريخ، إلى أن الدراسة شملت بيانات عن تأثير الموسيقى على نتائج جراحة 47 مريضا، ووجد الباحثون أن الاستماع إلى الموسيقى خفض من الألم بنسبة 31%، وخفض بنسبة 29% من احتمالات استخدام مسكنات الألم و34% من من القلق.
بالإضافة إلى ذلك كانت الموسيقى مرتبطة بخفض ضغط الدم بنسبة 40% وخفض معدل ضربات القلب بنسبة 27%.
وليس الفرق كبيرا بين نتائج أن يختار المرضى نوعية الموسيقى والإيقاعات المفضلة لديهم بأنفسهم أو أن يستمعوا إلى الأغاني والموسيقى بصفة عامة، حيث لا يتجاوز هذا الفرق نسبة 6%.
يذكر أن دراسة سابقة بينت أن استخدام الموسيقى في الجراحة قد يكون عامل تشتيت لانتباه الأطباء، فيما أكدت الدراسة الجديدة أن الموسيقى أثناء الجراحة لا تؤثر على التواصل في ما بين أفراد الفريق الطبي.
http://www.elhadas.com/beauty/219342.html

05 November, 2015

احصاءات الجلطة الرئوية



قال الدكتور عادل الإتربي، أستاذ أمراض القلب بطب عين شمس، رئيس الجمعية المصرية لأمراض القلب، إن جلطات الساقين، ينتج عنها الإصابة بجلطات الرئة، والتى تعتبر من أهم أسباب الوفيات في العالم، حيث تصيب هذه الجلطات أكثر من 10 ملايين مريض سنويا وتسجل 600 ألف وفاة بمعدل 1600 وفاة يوميا نتيجة جلطات الرئة.

وأضاف «الإتربي» خلال مؤتمر صحفي للجمعية العالمية للتجلط، الخميس، إن الدراسات والأبحاث تتجه إلى طرق الوقاية، من الجلطات، وفى نفس الوقت الطرق الحديثة للعلاج، سواء في نوعية العلاج، أو مدته، وقد لوحظ أن 60% من جلطات الرئة، تحدث داخل المستشفات وتعد عمليات العظام، ومن أهم السباب حدوث جلطات الرئة يليها كبار السن والعمليات الكبرى والتى تستدعى عدم حركة المريض لأكثر من 3 أيام«.

ومن جانبها أكدت الدكتورة نيفين قاسم، أستاذ التحاليل الطبية، وأمراض الدم ورئيس الجمعية المصرية للنزف والتجلط، خلال مؤتمر صحفي نظمته، الخميس، بمناسبة اليوم العالمي لتجلط الدم، الذي يصادف يوم 13 أكتوبر، أن منظمة الصحة العالمية منذ عام 2014 قررت ان تقوم بتوعية عالمية لمكافحة جلطات الدم لان هناك 1 من 4 أشخاص يتوفون بسبب جلطات الدم، وان 60 % من جلطات الدم تحدث في المستشفيات.

وأشارت إلى أن اليوم العالمي للجلطة في 2015 يعنى بتوعية الناس العامة والأطباء بضرورة تقييم جميع المرضى، داخل المستشفيات، وإعطاء المرضى ذوي الخطورة العالية أدوية مضادة للتجلط، وكذلك توعية المرضى بأعراض الجلطة، موضحة أنه تم إجراء بحث في 9 دول منها أمريكا وهولندا وإنجلترا واليابان وماليزيا واتضح ان 18 % فقط منهم يعلمون فقط ما هي أعراض الجلطة، وأسبابها بالرغم من ان هناك أمراض أخرى مثل أمراض السرطان والسكر والقلب يعلمون أعراضها بنسبة تصل إلى 90%.
http://www.almasryalyoum.com/news/details/839180

22 October, 2015

الكلمات المتقاطعة



الكلمات المتقاطعة
 أحدث علاج للإقلاع عن التدخين

أظهرت أحدث الدراسات البريطانية أن هناك العديد من الحلول للإقلاع عن التدخين، غير المعروفة مثل اللاصقة والسيجارة الإلكترونية والعلاج بالأبر الصينية، وإنما الجديد فى هذا المجال هو ممارسة حل الكلمات المتقاطعة فهى تشغل تفكيرك وتبعدك عن السيجارة.
وأوضحت الدراسة أن التأمل يساعد على تخفيض التدخين بنسبة 60 %، مشيرة إلى أن هذه الطريقة تعتمد على ممارسة عدة تدريبات يومية، فعليك ترك شيئًا وتغلق عينيك وتفكر فقط فى علمية التنفس : الشهيق و الزفير فهى تهدأ من إنتباهك وتجعلك تتعدى فكرة الرغبة فى التدخين.
وأبانت أن هناك أنواعا من النباتات تساعدك على مكافحة التدخين بل والتوقف عنها مثل نبات "أوفاريقات ميقونه" ونبات "الناردين" والنبات الصينى "كشت".
http://elhadas.com/miscellaneous/125890.html

15 September, 2015

Harvard Pulmonary Embolism

Clinical Challenges of Acute Pulmonary Embolism!








لقراءة مقالتي عن الجلطة الرئوية..
فضلاً اضغط هنا..



31 August, 2015

التليفزيون و الانسداد الرئوي




حذرت دراسة طبية من أن مشاهدة التليفزيون لنحو خمس ساعات أو أكثر يوميا قد تؤدي إلى انسداد الشرايين الرئوية؛ مما يؤدى إلى الوفاة تأثرا بالانسداد الرئوي.
وأجريت على أكثر من 86 ألف شخص على مدى أكثر من 18 عاما، أن مشاهدة التلفزيون لساعات طويلة يعرض الأشخاص إلى مخاطر الانسداد الرئوي، لتزداد هذه المخاطر كلما اتسعت فترات المشاهدة .
وقال تورو شيراكاوا أستاذ أمراض القلب في جامعة "أوساكا" في اليابان، يجب على عشاق التلفزيون مزاولة بعض التمارين الرياضية بين الحين والآخر أثناء مشاهدة التلفزيون خاصة لفترات طويلة، لتقليل مخاطر الإصابة بالانسداد الرئوي.

13 August, 2015

Harvard Pediatric Asthma

The Most Commonly Asked Questions About Pediatric Asthma







لقراءة مقالتي عن حساسية الصدر عند الأطفال..
فضلاً اضغط هنا..




EPR




Asthma Predictive Index

The asthma predictive index (API) generated by these studies identifies the following risk factors for developing persistent asthma among children younger than 3 years of age who had four or more episodes of wheezing during the previous either (1) one of the following: parental history of asthma, a physician diagnosis of atopic dermatitis, or evidence of sensitization to aeroallergens, or (2) two of the following: evidence of sensitization to foods, greater than or equal to 4% peripheral blood eosinophilia, or wheezing apart from colds.
In a birth cohort study of 986 children 76% of the children who were diagnosed with asthma after six years of age had a positive asthma predictive index before three years of age; 97% of the children who did not have asthma after 6 years of age had a negative asthma predictive index before 3 years of age (4). The index was subsequently refined and tested in a clinical trial to examine if treating children who had a positive asthma predictive index would prevent development of persistent wheezing (8).

The asthma predictive index generated by these studies identifies the following risk factors for developing persistent asthma among children younger than 3 years of age who had four or more episodes of wheezing during the previous year: 


Modified from Spahn J and Covar R. Journal of Allergy and Clinical Immunology. 2008.

The asthma predictive index can help identifiy those who are, or who are not, at risk for developing asthma but is not sufficient to confirm the diagnosis.

Developed by Jose A. Castro-Rodriguez, et al., after following 986 children from birth through 13 years of age to identify children at risk for developing persistent asthma:

  • 76% children with asthma had a positive asthma predictive index before 3 years of age. 
  • 97% without asthma had a negative asthma predictive index before 3 years of age.

    Data obtained from long-term longitudinal studies of children who were enrolled at birth have generated such a predictive index. The studies first identified an index of risk factors for developing persistent asthma symptoms among children younger than 3 years of age who had more than three episodes of wheezing during the previous year. The index was then applied to a birth cohort that was followed through 13 years of age. Seventy-six percent of the children who were diagnosed with asthma after 6 years of age had a positive asthma predictive index before 3 years of age; 97 percent of the children who did not have asthma after 6 years of age had a negative asthma predictive index before 3 years of age (4). The index was subsequently refined and tested in a clinical trial to examine if treating children who had a positive asthma predictive index would prevent development of persistent wheezing (8).

    The asthma predictive index generated by these studies identifies the following risk factors for developing persistent asthma among children younger than 3 years of age who had four or more episodes of wheezing during the previous year:
  • either (1) one of the following: parental history of asthma, a physician diagnosis of atopic dermatitis, or evidence of sensitization to aeroallergens

  • or (2) two of the following: evidence of sensitization to foods, equal to or greater than 4% peripheral blood eosinophilia, or wheezing apart from colds.
  • 02 August, 2015

    لقاح لفيروس الايبولا



    اول لقاح فعال لفيروس الايبولا 

    أشارت نتائج اختبار أولية إلى ان لقاحا ضد فيروس “إيبولا” حقق حماية تصل إلى 100%، الأمر الذي قد يقلب واقع التعامل مع المرض، في حين لم تكن هناك أي أدوية أو لقاحات فعالة مختبرة ضد الفيروس، عندما انتشر بشكل واسع بغينيا في اواخر عام 2013 في أكبر تفش للمرض في تاريخه

    وتركزت التجارب الطبية على اللقاح (VSV-EBOV)، والتي بدأت العمل به وكالة الصحة العامة الكندية، ثم طورته شركة (ميرك) للمنتجات الدوائية.
    وقامت التجارب الطبية بمزج جزء من فيروس الإيبولا بجزء من فيروس آخر “آمن”، وذلك لتهيئة جهاز المناعة وتنشيطه للتغلب على فيروس الإيبولا.
    وأجريت تجارب فريدة لاستخدام اللقاح؛ حيث تم الحرص على تقديم اللقاح لأصدقاء وأقارب المصابين حتى يشكلوا “حلقة آمنة” تحد من انتشار الفيروس.
    http://elaqsa-news.com/world/542/

    13 July, 2015

    السكتة القلبية المفاجئة



    كشفت دراسة طبية النقاب عن أن السكتة القلبية المفاجئة تقتل نحو 300 ألف شخص علي مستوي العالم سنويا، بما في ذلك 7 آلاف طفل سنويا. وأظهرت الأبحاث أن السكتة القلبية المفاجئة تودي بحياة شخص كل دقيقين، لتحصد المزيد من الأرواح مقارنة بمرضي سرطان الثدي، والرئة، والأيدز، في الوقت الذي لا يدرك فيه نحو 60% من المرضي أهمية هذا المرض.
    وقالت الدكتورة : فانيتا أرورا ' المدير المساعد ورئيس مختبر الفيزيولوجيا الكهربائية أن الرجفان الأذيني هو السبب الأكثر شيوعا للسكتات القلبية، وليس كل نوبة قلبية تعني سكتة قلبية.
    وأضافت 'أرورا' إن دراستنا تهدف إلي تثقيف الناس حول الحاجة الملحة للتعرف علي الفرق بين التدابير الفورية واللازمة للتصدي لتلك الحالة المرضية للحد من حالات الوفاة.
    https://elaosboa.com/show.asp?id=180893&page=hospital#.VaONKPlViko

    05 July, 2015

    الوزن الزائد



    يعتبر الكثيرون أن حساب مؤشر كتلة الجسم هو أفضل وسيلة لتقييم زيادة الوزن، بيد أن خبراء الصحة يرون أن هذا المقياس وحده لا يكفي، فهو غير دقيق ولابد من القيام بقياسات أخرى منها قياس محيط الخصر وتحليل نسبة الدهون في الدم.

    تكثر التحذيرات من خطر زيادة الوزن وأضراره على الصحة. وكثيرا ما ينصح خبراء الصحة باتباع حميات غذائية مختلفة لتخفيف الوزن، فضلا عن ممارسة الرياضة للتخلص من الوزن الزائد. لكن، ما هو المعيار الأفضل لتحديد ما إذا كان المرء يعاني من زيادة في وزنه؟

    تعتبر الكثير من المنظمات الطبية المتخصصة بأمراض السمنة، أن مؤشر كتلة الجسم هو المعيار المثالي الذي يمكن بفضله تحديد ما إذا كان المرء يعاني من زيادة في وزنه. ويتم حساب هذا المؤشر بتقسيم وزن الجسم على مربع طوله. فإذا كان حاصل القسمة يزيد على خمسة وعشرين، حينها يعتبر الوزن زائدا.

    لكن الطبيب لوتس لورثر أخصائي الأمراض الداخلية له رأي آخر، فهو يرى أن مؤشر كتلة الجسم غير دقيق. والسبب هو أن هذا المؤشر لا يعطي معلومات كافية عن سبب الزيادة في الوزن وعن طريقة توزيع الدهون في الجسم عندما تكون هي السبب في السمنة.

    ما أهمية مؤشر كتلة الجسم؟

    ويشير الطبيب لورثر إلى أن الأشخاص الذين يمتلكون عضلات ضخمة لا يمكن لمؤشر الكتلة وحده أن يحدد ما إذا كان وزنهم الزائد خطرا على صحتهم، فالفرق بين كتلة الدهون في الجسم والعضلات لا يدل عليه مؤشر كتلة الجسم. فضلا عن أن خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية أو السكري لا يمكن قراءتها دوماً من طول الشخص ووزنه فقط.

     ومن المعروف أن أهم أسباب زيادة الوزن تكون نتيجة لتناول سعرات حرارية أكثر مما يحتاجه الجسم ما يؤدي إلى تراكم الدهون بداخله. عندما يتم تخزين هذه الدهون في منطقة محددة مثل البطن أو المعدة، عندها يرتفع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

    وينصح الطبيب لورثر بقياس "محيط الخصر" أفضل طريقة لقياس دهون البطن. ويكون محيط الخصر مثاليا إذا كان أقل من 94 سم عند الرجال وأقل من (80 سم) عند النساء. أما إذا زاد محيط الخصر على (102 سم) عند الرجال وكان أكثر من 90 سم عند النساء، عندها يزداد خطر التعرض للإصابة بمرض السكري وبسكتة قلبية أو دماغية.

    فمن يخشى من مشكلة ارتفاع الوزن وأضرارها، عليه القيام ببعض العمليات الحسابية لمعرفة قيمة مؤشر كتلة الجسم وأن يقيس خصره وأن يحلل نسبة الدهون في دمه. ووفقا للنتائج يمكن عندها تحديد ما إذا كان المرء بحاجة إلى اتباع حمية غذائية تحميه من أمراض مزمنة.
    http://www.shorouknews.com/mobile/news/view.aspx?cdate=04072015&id=6138fa1c-d0a4-491f-a2f7-ff7dc0a3d7ca

    20 June, 2015

    هاواي 21




    (رويترز) - وقع حاكم ولاية هاواي الأمريكية ديفيد إيجي على مشروع قانون يرفع السن القانونية للتدخين في شتى أنحاء الولاية إلى 21 لتصبح أول ولاية أمريكية تفعل ذلك.

    ويسرى القانون ابتداء من أول يناير كانون الثاني 2016 وسيحظر أيضا بيع أو شراء أو استخدام السجائر الالكترونية لمن هم أقل من 21 عاما.

    وقال إيجي في بيان إن "رفع الحد الأدنى في إطار جهودنا الشاملة للحد من التبغ سيساعد على تقليص استخدام التبغ بين شباننا ويزيد من احتمال أن ينشأ أطفالنا بعيدين عن التدخين."

    وقال مكتب إيجي إنه وقع أيضا يوم الجمعة على مشروع قانون يحظر تدخين واستخدام السجائر الالكترونية في متنزهات وشواطيء الولاية وهي أفعال محظورة بالفعل في كل متنزهات المدن والمقاطعات باستثناء مقاطعة واحدة.

    وتحدد معظم الولايات المتحدة سن التدخين القانونية عند 18 عاما في حين رفع عدد من الولايات لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة سن التدخين إلى 19 عاما. ورفعت بعض المدن والمقاطعات من بينها مدينة نيويورك ومقاطعة هاواي السن القانونية للتدخين إلى 21 عاما.
    http://ara.reuters.com/article/internetNews/idARAKBN0P007820150620

    28 May, 2015

    لقاح لارتفاع ضغط الدم


    نجح فريق من العلماء الأمريكيين فى تطوير لقاح جديد لخفض ضغط الدم المرتفع لمدة تصل لستة أشهر، لتتحول المخاوف من زيادته وأثاره الجانبية شيئا من الماضى.
    و وفقا للدراسة، التى أجرتها جمعية القلب الأمريكية على مجموعة من فئران التجارب، يوفر اللقاح الجديد فى نهاية المطاف بديلا جديدا لعلاج ضغط الدم المرتفع بين مرضاه، الذين بحاجة إلى تناول عقاقير مخفضة له بصورة يومية.
    و قال الدكتور هيرونورى ناكاجامى أستاذ أمراض النساء بجامعة اليابان، “إن إمكانات لقاح لضغط الدم المرتفع يمكن أن تكون فعالة جدا فى التحكم فى ضغط الدم المرتفع، خاصة فى الحالات التى لا تستجيب للعلاج وتعانى من مشكلات رئيسية فى إدارته”.
    و قد صمم الباحثون اللقاح من الحمض النووى، الذى يستهدف هرمون: 
    “ أنجيوتنسين – 2 “
     وهو الهرمون المسئول عن ضغط الدم المرتفع عن طريق التسبب فى انقباض الأوعية الدموية، و هذا التضييق يمكن أن يزيد من فرص إصابة الإنسان بضغط الدم و يدفع القلب للعمل بمعدلات إضافية.
    http://www.alfasilnews.com/?p=3743

    27 May, 2015

    للتعامل مع إرتفاع درجات الحرارة



    نظرا لبدء فصل الصيف وتعرض البلاد لموجات الحرارة التي قد تؤدي إلى زيادة التعرض للإصابة بضربات الشمس أو الإجهاد الحراري ، دعت وزارة الصحة المواطنين وخاصة المسنين والأطفال إلى اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة في ضوء الارتفاع المسجل في درجات الحرارة وتجنب التعرّض إلى أشعة الشمس لفترات طويلة وتفادي الخروج في أوقات الذروة.
    وفي حالة ضرورة الخروج يجب الحرص على المشي في الظلّ وارتداء قبّعة على الرّأس و شرب الماء والعصائر الطبيعية وتفادي المشروبات المنبّهة أو المشروبات التي تحتوي على السكريّات وضرورة تناول الوجبات بصفة عادية حفاظا على الأملاح المعدنية بالجسم أما بالنسبة للمسنّين يجب الحرص على البقاء بالمنزل في الغرف الأكثر برودة مع إغلاق الستائر نهارا وفتح النوافذ ليلا.
     كما أوصت وزارة الصحة بضرورة التوجه للطبيب عند الشعور بأيّ أعراض غير طبيعية كالتقيؤ وأوجاع الرأس وارتفاع حرارة الجسم والجفاف خاصة لدى الأطفال والمسنين. 
    http://goo.gl/1mBi0j

    26 May, 2015

    Stiolto Respimat


    The US Food and Drug Administration (FDA) last week approved a once-daily oral inhalation spray combining tiotropium and olodaterol (Stiolto Respimat, Boehringer Ingelheim) for chronic obstructive pulmonary disease (COPD).

    Tiotropium-olodaterol is indicated specifically for the long-term treatment of airflow obstruction in patients with COPD, including chronic bronchitis and emphysema, but not as a therapy for asthma or acute deterioration of COPD.

    Olodaterol, a long-acting beta-agonist, improves airflow within 5 minutes. However, it does not replace the use of a rescue inhaler, according to the FDA. Tiotropium is a long-acting anticholinergic.

    The components of the newly approved drug appear separately in two other products from Boehringer Ingelheim, using the company's Respimat spray technology: olodaterol inStriverdi Respimat and tiotropium in Spiriva Respimat. Both are maintenance treatments for chronic COPD.

    The combination of olodaterol and tiotropium significantly improved lung function compared with either drugs alone in clinical trials involving more than 5000 individuals, according to the FDA. Nasopharyngitis, cough, and back pain were the most common adverse reactions reported.

    A boxed warning on the label for tiotropium-olodaterol states that long-acting beta-agonists such as olodaterol increase the risk for asthma-related death. It notes that the safety and efficacy of using tiotropium-olodaterol to treat patients with asthma has not been established and that the drug therefore is not indicated for this condition.

    More information on tiotropium-olodaterol is available on the FDA website.

    http://www.medscape.com/viewarticle/845398?src=stfb

    25 May, 2015

    السجائر الالكترونية.. بداية و توقعات


    أكد الدكتور محسن مختار، أستاذ الأورام بجامعة القاهرة، أن السيجارة الإلكترونية تحتوي على نسبة نيكوتين أقل من تلك الموجودة في السجائر العادية، مما يجعلها أقل خطرا على صحة المدخن من السجائر المحروقة، لتصبح البديل الأقل ضررا للمدخن والبيئة. وأضاف أنها لا تضر بصحة غير المدخنين حيث إن غالبية السجائر الإلكترونية تُصدر بخار الماء بدلا من دخان السجائر العادية والذي يحتوي على أكثر من 4000 مادة كيميائية، بما في ذلك المواد المسرطنة المعروفة والتي يبلغ عددها 69 مادة والتي تضر أيضا بالإنسان الذي لا يدخن نتيجة استنشاقه الدخان وهو ما يعرف بالتدخين السلبي.

    وقال: “إنه خلال السنوات القليلة الماضية، اكتسبت السجائر الإلكترونية شهرة واسعة بين المدخنين الذين يرغبون في الإقلال من مخاطر التدخين”، لافتا إلى أنه مع الاستمرار في تطوير السجائر الإلكترونية يمكن تقليل نسبة تدخين السجائر التقليدية ليتحول المدخنون في نهاية المطاف إلى منتج أكثر أمانًا غير أن ذلك يتطلب بعض الإنفاق والدعم الحكومي والسماح للسجائر الإلكترونية بالتنافس مع السجائر التقليدية.

    وأشار الدكتور مختار إلى أن آخر الإحصائيات التي توصلت إليها البروفيسورة آن ماكنيل، الباحثة في مركز الإدمان الوطني بكلية كينج بجامعة لندن، تؤكد أن السجائر الإلكترونية تنقذ ما يزيد على 50000 شخص كل عام في حالة تحول المدخنين إليها، لافتا إلى أن ماكنيل قالت عن الجهات التي تحارب السيجارة الإلكترونية وتتهمها باتهامات غير صحيحة: “نشعر بالدهشة إزاء الدراسات التي لا تؤيد استخدام السيجارة الإلكترونية، ونجد أنها مضللة ولا تعكس صحة الأدلة المتوفرة حاليا”، مشيرة إلى أنه بالرغم من أن السيجارة الإلكترونية جديدة وليس لدينا جميع المعلومات اللازمة عنها وعلى تأثيرها على صحة الإنسان على المدى البعيد، إلا أننا نعلم أنها أفضل بكثير من السيجارة العادية التي تقتل ما يزيد على 6 ملايين شخص كل عام. حيث إن السجائر الإلكترونية لا تحتوي على القطران، وبالتأكيد تحتوي على نسبة أقل من المواد المسرطنة. لذلك تعد السجائر الإلكترونية أكثر أمانًا من السجائر التقليدية.

    وأضاف أن الباحث توماس أيسنبرج، مدير مركز دراسات منتجات التبغ في جامعة فرجينيا كومنولث في ريتشموند توصل في دراسة حديثة أجراها في أغسطس الماضي حول تدخين السجائر الإلكترونية، إلى أن السجائر الإلكترونية قد خفضت من نسبة الوفيات الناجمة عن الأمراض ذات الصلة بالتبغ، موضحا أنه بعد مراجعة 81 دراسة من الدراسات السابقة، تأكد من سلامة استخدام الأجهزة التي ينبعث منها النيكوتين.

    واختتم قائلًا “إن استخدام السجائر الإلكترونية بدلًا من سجائر التبغ يعتبر خطوة مهمة نحو القضاء على تعاطي التبغ والنيكوتين”.
    http://www.almjrhnews.com/health_beauty/17802

    22 May, 2015

    Emphysema.. General Look

    Emphysema is a lung condition in which tiny air sacs in the lungs - alveoli - fill up with air. As the air continues to build up in these sacs, they expand, and may break or become damaged and form scar tissue. The patient becomes progressively short of breath.Emphysema is a type of COPD (chronic obstructive pulmonary disease). The main cause of emphysema is long-term regular smoking.

    The alveoli turn into large, irregular pockets with holes in them. The surface area of the lungs is gradually reduced, resulting in less oxygen entering the bloodstream.

    The small elastic fibers that hold open the small airways leading to the alveoli also become destroyed. When the patient breathes out they collapse, i.e. the patient has problems exhaling air.

    Emphysema is not curable, the condition cannot be reversed. However, treatment may slow down its rate of progression and alleviate symptoms.

    Alveolus diagram
    The alveoli are the grape-like sacs

    What are the signs and symptoms of emphysema

    A symptom is something the patient feels and describes, such as pain, while a sign is something everybody can detect, such as a rash.

    A patient with emphysema may experience no symptoms for many years. Eventually, as the condition progresses, there is a shortness of breath (dyspnea), which starts off gradually. An individual with early stages of emphysema may avoid physical activity because it makes them pant too much. Eventually, the shortness of breath is present even when the person is resting.

    What are the causes of emphysema?

    The main cause of emphysema is long-term, regular tobacco smoking. It may also be caused by marijuana smoking (much less common), exposure to air pollutions, factory fumes, coal and silica dust.

    In rare cases, a patient may have inherited a deficiency of Alpha-1 antitrypsin, a protein that protects the elastic tissue in the lungs.

    What are the possible complications of emphysema?

    Pneumothorax, also called collapsed lung. This can be fatal in patients with severe emphysema because the lungs have become so weak.

    Cor pulmonale - a part of the heart expands and becomes weak. This happens when pressure in the arteries that connect the lungs and heart increases.

    Giant bullae - empty spaces, called bullae develop in the lungs. Giant bullae are very large, sometimes half the size of the lung. Not only does the lung have a much smaller surface area, the bullae can become infected. Patients with giant bullae are more likely to develop pneumothorax.

    Recurring infections - chest infections, pneumoniainfluenza, cold and the common cold are like to occur more often in patients with emphysema.

    Pulmonary hypertension - abnormally high blood pressure in the arteries of the lungs.

    Diagnosing emphysema

    The doctor will carry out a physical examination and ask some questions, such as:
    • smoking status and history
    • whether he/she suffers from shortness of breath and how long for
    • what makes shortness of breath worse
    • whether there is a cough and if that cough brings up sputum
    • the patient's medical history
    • whether his/her family have a history of lung disease.
    The doctor may order some tests, which may include:
    • Chest X-ray - this can help the doctor determine whether the emphysema is advanced, and also exclude any other reasons for the dyspnea.
    • CT (computerized tomography) scan - this may be ordered to help the doctor decide whether lung surgery is required.
    • Blood test - blood may be taken from an artery to determine how well the lungs are transferring oxygen into the blood, and removing CO2.
    • Lung function tests - these tests tell the doctor how well the patient's lungs inhale and exhale air, as well as showing how much air the lungs can hold. The doctor will also have a better idea of how efficiently the lungs are transferring oxygen into the bloodstream. The patient will probably be asked to blow into a spirometer. Spirometry can be done at the doctor's office or a nearby hospital or clinic. The patient has to blow as hard as possible into a small tube that is attached to a machine. The machine measures the time taken to blow all the air out of the lungs. If the patients airways are blocked it will take longer.
    • http://www.medicalnewstoday.com/articles/8934.php

    كورس ادارة الأزمات




    استمارة الالتحاق










    في إطار الأساليب الحياتية المعاصرة و في ظل الارتقاء الفكري و الحياتي بالعنصر البشري إن جاز إطلاق عليه لفظ عنصر فإننا نرى انه من الضروري وجود ثقافات متميزة و مرنة و ذكية في الإدارة بشكل عام و في إدارة و استشراف الأزمات بشكل خاص.. لذلك نتشرف بالدعوة لحضور الكورس المتخصص في إدارة الأزمات بعنوان
    قناديل إنارة الأزمات
    يتم منح المتدربين المجتازين للكورس درجة الدبلومة المتخصصة في ادارة الأزمات التي تؤهلك للعمل في وحدات ادارة الأزمات بالشركات و المكاتب الكبرى و ممارسة الاستشارات الاجتماعية و التربوية

    المستوى الأول: ظل الرفيق
    9 محاضرات بمعدل محاضرة أسبوعياً لمتدربين من 3 أفراد


    المستوى الثاني: الشعلة و المغارة
    11 محاضرة بمعدل محاضرة أسبوعياً لمتدربين من 3 أفراد



    المستوى الثالث: البهلوان في البركان
    13 محاضرة بمعدل محاضرة أسبوعياً لمتدربين من 3 أفراد من الخريجين



    مستوى المستويات: درب الحكماء
    هو المستوى الرابع و الأخير
    لا يقل ما مضي من عُمْر المتدرب عن 31 عاماً
    و يشترط حصوله على الكورسات الثلاثة مع اجتياز اختبار تمهيدي


    للتنسيق و الحجز
    01226989889



    هذا الكورس هو بمثابة أزمة بالنسبة لي!!..
    كيف ذلك؟!..
    حقيقة.. إنني لا أميل إلى أن أقوم بتدريس إلا فيما يتعلق بمجال عملي و هو طب الأمراض الصدرية..
    و التدريس في أي أمر آخر هو بالفعل شئ لا أجيده..
    و لا أريده..
    و لكنني استعنت ببعض إرشادات هذا الكورس للخروج من هذه الأزمة الصغيرة..
    حسناً..
    ما يدفعني دفعاً للتدريس عن إدارة الأزمات هو التأثيرات السلبية المباشرة للأزمات الحياتية على الجهاز التنفسي..
    الأزمات تؤدي إلى انقباض شُعَبي و الإحساس بالاختناق و ضيق في الصدر و عدم راحة..
    هذا واقع..
    و يعتمد المتخصصون في طب الجهاز التنفسي على العقاقير و الأدوات الطبية المباشرة و التقليدية لحث الجهاز التنفسي على استرداد عافيته..
    قدر الإمكان..
    مع تجاهل.. إن جاز التعبير للسبب النفسي الذي يؤدي إلى مشكلة للجهاز التنفسي..
    لذلك..
    رأيت انه ربما من واجبي أن أتطرق لهذه النقطة بشكل إجمالي و محاولة تلخيص بعض مما أراه مناسبا من السيطرة على الأزمات الحياتية للسعي وراء أفضل أداء للجهاز التنفسي..
    هذا الكورس..
    هو محاولة لوصف بعض الأساليب التي تساهم في إنارة الأزمات و إدارتها بشكل سليم للوصول إلى الحلول المُثلى و بر الأمان..
    مجموعة من القناديل التي تضئ بأسلوبها الخافت الهادئ في عقل القارئ بعض الإرشادات و الأساليب لإدارة الأزمات و حلها..
    قناديل ذات ضوء هادئ..
    منير..
    و فعَّال..
    دكتـور
    باسـم مـراد الصـواف
    استشاري الأمراض الصدرية
    خـبـيـر ادارة الأزمـات


    15 May, 2015

    بين البشر والطيور




    ما تزال هناك حالات إصابة ووفيات من جراء فيروس الأنفلونزا H5N1 في مصر ولذا بناءا على طلب من وزارة الصحة أرسلت منظمة الصحة العالمية بعثة مشتركة إلى مصر في الفترة من 8 إلى 12 مارس 2015 ، وبالتنسيق مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وتألفت البعثة من خبراء تمثل منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) والمنظمة العالمية لصحة الحيوان ومراكز الولايات المتحدة لمراقبة الأمراض والوقاية منها ووحدة البحوث الطبية رقم 3 التابعة للبحرية الأمريكية (نامرو 3) ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).

    في تقرير أصدرته منظمة الصحة العالمية قالت بعثة المشكّلة من ست منظمات، التي أُرسلتها منظمة الصحة العالمية مؤخرا إلى مصر بغرض إجراء تقييم لحالة فيروس الأنفلونزا H5N1، إن الزيادة الأخيرة في أعداد المصابين بالفيروس في البلاد غير مرتبطة بحدوث طفرات في شكل الفيروس، بل جاءت نتيجة لزيادة أعداد الأشخاص المخالطين للطيور المصابة.

    فمنذ نوفمبر 2014 حتى 30 أبريل 2015، وهي الفترة التي أخضعتها البعثة الدولية للتحليل، تم الإبلاغ عن وقوع ما مجموعه 165 حالة إصابة بشرية و48 حالة وفاة، ما يمثل أعلى عدد حالات بشرية يبلغ عنه أي بلد حتى الآن عن فترة مماثلة. وتشير الأدلة والبراهين إلى انتشار فيروس أنفلونزا الطيور H5N1 في جميع قطاعات إنتاج الدواجن وفي جميع أنحاء مصر.

    وشددت البعثة على أن طريقة انتقال فيروس أنفلونزا الطيور H5N1 في مصر بدت مستقرة على الرغم من الزيادة السريعة الأخيرة في أعداد الإصابات بين البشر والدواجن. ولا يبدو أن تغيراً كبيراً طرأ على خطر تطور الحالة الراهنة إلى مستوى الجائحة، إلا أنها ما فتئت تبعث على قلق بالغ.

    وقال الدكتور كيجي فوكودا، المدير العام المساعد لشؤون الأمن الصحي بمنظمة الصحة العالمية ورئيس فريق التحقيق في فيروس H5N1 في مصر: “نعتقد، بناءً على جميع الأدلة المتاحة، أن هذه الزيادة السريعة لا يفسرها حدوث أي تغيرات في الفيروس نفسه”. وأضاف قائلاً “أرجح سبب للزيادة في الحالات هو ارتفاع أعداد الدواجن المصابة في مصر بفيروس H5N1 ومن ثم، يتعرض مزيد من الأشخاص لهذا الفيروس. فذلك الأمر هو ما يفسر المشهد الحالي، إلى جانب عدم كفاية التوعية والأنماط السلوكية وعدم كفاية التدابير الوقائية التي يتخذها البشر عند مخالطة الدواجن”.

    وتحقيق النجاح في تخفيف الآثار السلبية على صحة البشر وما يرتبط بها من عواقب على الاقتصاد والأمن الغذائي إنما يقتضي تعزيز ترصد المرض في الحيوان والإنسان، والأمن البيولوجي، وبرامج مكافحة الأمراض، في إطار من التعاون الوثيق المستمر بين المسؤولين عن صحة الإنسان وصحة الحيوان، ومن بينها البرامج الملائمة لتحصين الحيوانات من خلال الجهود المشتركة التي يبذلها القطاعان العام والخاص المسؤولان عن صحة الحيوان.

    وقد انتهى التقرير إلى أنه على الرغم من عدم استبعاد انتقال الفيروس بين البشر، فالسمات الوبائية والديموجرافية الرئيسية للحالات البشرية الأخيرة لم تتغير تغيرا كبيرا مقارنةً بالحالات المبلغ بها قبل حدوث الزيادة الأخيرة في حالات العدوى؛ فلا يوجد دليل على انتقال الفيروس من المرضى إلى العاملين في مجال الرعاية الصحية خلال الزيادة السريعة في حالات العدوى؛ كما أن الغالبية العظمى من الإصابات البشرية الأخيرة – نحو 70 في المائة – ثبت مخالطتها للدواجن التي تربى في الحظائر المنزلية.

    ولم يقف تحليل بيانات التسلسل الجيني على حدوث أي تغيرات تشير إلى زيادة احتمال الانتقال بين البشر. وعلى الرغم من أن جزءا من الزيادة في الحالات قد يكون نتيجة لزيادة إجراء فحوصات الكشف عن الفيروس H5N1 لدى البشر، فهذا الأمر لا يمكن أن يفسر الظاهرة بأكملها، بل إن الزيادة في أعداد الدواجن المصابة وفي الحالات البشرية ترجع، على الأرجح، إلى حدوث تغيرات في العوامل الاقتصادية وقطاع الدواجن.

    فقد اتجه كثير من صغار المزارعين، إلى تربية الدواجن كمصدر للغذاء والدخل في ظل قطاع زراعي غير خاضع للرقابة والسيطرة. ويتطلب تنفيذ سياسة مراقبة بيطرية سليمة تعزيز القدرة على الاستجابة، وتقوية الشراكات بين القطاعين العام والخاص، واستراتيجيات التحصين والأمن البيولوجي في معظم قطاعات إنتاج الدواجن. ويعد ضمان الامتثال للمعايير الحكومية المتعلقة بصحة الحيوان واللوائح التنظيمية على الصعيد الوطني، سواء في المشاريع أو الأسر المعيشية منتجة للدواجن أمر حيوي للحد من انتشار فيروس H1N1.

    ويشير التقرير أيضا إلى أن مصر قد تعرفت بالفعل على الأسباب الرئيسية التي أدت إلى حدوث زيادة في حالات الإصابة، واقترحت في الآونة الأخيرة إنشاء هياكل مهمة ووضع سياسات واستراتيجيات سليمة، إلا أن فعاليتها تحتاج إلى رفع مستوى تنفيذها وقطع التزامات متضافرة على المستوى الوطني ومستوى المحافظات والمراكز والقرى.

    وقد أوصى التقرير بأن تستثمر مصر على المدى الطويل في مجال الزراعة والخدمات البيطرية والصحة والمجتمعات الريفية بغية مكافحة فيروس أنفلونزاH5N1 ، وينبغي وضع سياسات ترمي إلى إشراك مزارع الدواجن التجارية وشبه التجارية غير المرخصة الكثيرة في إيجاد طرق جديدة للتنفيذ وضمان فعالية الوقاية من الأمراض ومكافحتها.

    وقد عقدت البعثة اجتماعا مع أهم الأطراف المعنية وتم تقييم الحالة الراهنة لفيروس الأنفلونزا H5N1 في مصر. وكان هدف البعثة هو التحقق من أسباب حدوث الزيادة السريعة في الحالات البشرية وتقديم توصيات ملموسة لتقليص عدد الإصابات البشرية في المستقبل.

    http://goo.gl/4mliKc